شمس الدين الشهرزوري

324

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

السالبة عند كون مقدم المتصلة موجبا كليا وتكون النتيجة متصلة جزئية مقدمها سالب جزئي . وبيان هذه الضروب بالخلف المذكور إلّا في الضربين اللذين مقدم المتصلة يكون فيهما سالبا جزئيا ، فإنّ نتيجتهما كلية مقدمها موجب كلي ، لأنّ مقدم النتيجة مع الحملية السالبة الجزئية يستلزم مقدم الكبرى من الشكل الثالث . وانتظام هذا الاستلزام مع الكبرى ينتج المطلوب من الأول . وهذه ثمانية أضرب أخرى لم نذكر أمثلتها ؛ وكذا الثمانية المتقدمة ، فاستخراج أمثلتها ممّا تقدم سهل . الشكل الثالث وشرط إنتاجه أمران : أحد الأمرين إمّا كلية إحدى المقدمتين وإمّا كلية مقدم المتصلة . الأمر الثاني أنّ الحملية إن كانت سالبة فيجب أن يكون مقدم المتصلة كليا ويجب أن لا يكون « 1 » هذا المقدم أشرف من الحملية في الكم والكيف ؛ فتكون ضروب هذا الشكل المنتجة بحسب اشتراط الأمرين أربعة وثلاثين ضربا . فإذا كانت الحملية موجبة كلية فهي مع المتصلة الموجبة الكلية تنتج في ضروبها الأربعة ، وكذلك مع السالبة الكلية في ضروبها الأربعة ؛ وهي ثمانية أضرب ؛ ومع المتصلة الموجبة الجزئية في ضروبها الأربعة ؛ وكذلك مع المتصلة السالبة الجزئية « 2 » في ضروبها الأربعة ؛ وهي ثمانية أخرى ؛ والمجموع ستة عشر ضربا ؛ فإن كانت الحملية موجبة جزئية فهي مع المتصلة الكلية الموجبة تنتج في ضروبها الأربعة ؛ وكذلك تنتج مع المتصلة الكلية السالبة في ضروبها الأربعة وهي ثمانية أضرب . وتنتج أيضا مع المتصلة الجزئية - سواء كانت موجبة أو سالبة - عند كون مقدمها إحدى الكليتين وهي أربعة أضرب أخرى ؛ فإن كانت الحملية سالبة

--> ( 1 ) . ت : أن يكون . ( 2 ) . ب : الكلية .