شمس الدين الشهرزوري

323

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » « 1 » . والبيان في كل واحد منهما الخلف الذي مرّ . واما الصغرى الحملية السالبة الكلية فإنّها تنتج مع المتصلة الجزئية - سواء كانت موجبة أو سالبة - إذا كان مقدمها موجبا كليا ، وتكون النتيجة متصلة جزئية مقدمها سالب كلي . وبيانه بالخلف ، كقولك : « لا شيء من ج ب وقد يكون إذا كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ؛ وكقولك : « لا شيء من ج ب وقد لا يكون إذا كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، فهذان ضربان . فإن كانت الحملية موجبة جزئية فإنّها تنتج مع المتصلة الكلية - موجبة كانت أو سالبة - عند كون مقدمها موجبا كليا وجزئيا وسالبا جزئيا . وكذلك تنتج الحملية المذكورة مع المتصلة الجزئية - موجبة كانت المتصلة أو سالبة - عند كون مقدمها سالبا كليا والنتيجة تكون متصلة جزئية مقدمها سالب جزئي . والبيان الخلفي يتم إلا في الضربين اللذين مقدم المتصلة فيهما يكون موجبا جزئيا ، فلكون النتيجة فيهما كلية مقدمها موجب كلي ، فيكون مقدمها مع الحملية يستلزم مقدم الكبرى من الثالث . ثم هذا الاستلزام مع الكبرى ينتج المطلوب من الأول ؛ وهذه ثمانية أضرب . وأيضا الحملية السالبة الجزئية تنتج مع المتصلة الكلية الموجبة والسالبة عند كون مقدم « 2 » المتصلة موجبا كليا وجزئيا وسالبا جزئيا . وتنتج الحملية السالبة الجزئية أيضا مع المتصلة الجزئية الموجبة و

--> ( 1 ) . ب ، ت : - وكقولك : « لا شيء من ج ب وليس . . . كان لا شيء من ج آ ف ه ز » . ( 2 ) . ت : المقدم .