شمس الدين الشهرزوري

322

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

« كلّما كان كل آ ج فكل آ ج ولا شيء من ج ب وكلما كان كل آ ج ولا شيء من ج ب فلا شيء من آ ب » ، ينتج : « كلّما كان كل آ ج فلا شيء من آ ب » ؛ فإذا ضممنا إليها الكبرى وهي « كلّما كان لا شيء من آ ب ف ه ز » ، أنتج : « كلّما كان كل آ ج ف ه ز » ، وهذه النتيجة إذا جعلت كبرى واستلزام مقدمها لعكسه صغرى ، هكذا : « كلّما كان كل آ ج فبعض ج آ وكلّما كان كل آ ج ف ه ز » ، أنتج من الثالث : « قد يكون « 1 » إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، وهو المطلوب ؛ وكقولك : « لا شيء من ج ب وليس البتة إذا كان لا شيء من آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، لما عرفته . فإن كان مقدم المتصلة سالبا جزئيا فإنّ النتيجة تكون كلية مقدمها موجب كلي وموجب جزئي أيضا ، لأنّ مقدم النتيجة مع الصغرى الحملية يستلزم مقدم الكبرى من الشكل الثالث ؛ ثم هذا الاستلزام مع الكبرى ينتج المطلوب من الشكل الأول ، كقولك : « لا شيء من ج ب وكلّما كان ليس بعض آ ب ف ه ز » ، ينتج : « كلّما كان بعض ج آ ف ه ز » . وبرهانه أنّه « كلّما كان بعض ج آ فبعض ج آ ولا شيء من ج ب وكلّما كان بعض ج آ ولا شيء من ج ب فبعض آ ليس ب وكلّما كان بعض آ ليس ب ف ه ز » ، ينتج : « كلّما كان بعض ج آ ف ه ز » ، وهو المطلوب ؛ وكقولك ، والمتصلة سالبة كلية « لا شيء من ج ب وليس البتة إذا كان ليس بعض آ ب ف ه ز » ، ينتج : « ليس البتة إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، لأنّه « كلّما كان بعض ج آ فبعض ج آ ولا شيء من ج ب وكلّما كان كذا فليس بعض آ ب » ، وهو مع الكبرى ينتج المطلوب . فإن كان مقدم المتصلة موجبا كليا أو كان موجبا جزئيا فإنّ النتيجة تكون جزئية مقدمها سالب كلي بالخلف ، إن كان مقدم المتصلة موجبا كليا ؛ فإن كان موجبا جزئيا فيجب ردّها إلى المتصلة التي مقدمها موجب كلي كما ذكرناه ، كقولك : « لا شيء من ج ب وكلّما كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، وكقولك : « لا شيء من ج ب وليس البتة إذا كان آ ب ف ه

--> ( 1 ) . از عبارت « وهي ثمانية أضرب » در ص 318 تا اينجا از نسخه ت افتاده است .