شمس الدين الشهرزوري

315

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

الحملية صادقة « 1 » حينئذ ؛ و « كلّما كان كل ج ب وبعض ج آ فبعض ب آ » من الشكل الثالث ، تنتج الشرطيتان من الأول : « كلّما كان كل ج آ فبعض ب آ » ؛ فإذا جعلنا هذه النتيجة صغرى وضممنا إليها الكبرى ، وهو « كلّما كان بعض ب آ ف ه ز » ، أنتج المطلوب من الأوّل وهو « كلّما كان بعض ج آ ف ه ز » ؛ وكذلك تفعل ومقدم الكبرى سالب جزئي ، كقولك : « كل ج ب وكلّما كان ليس بعض ب آ ف ه ز » ؛ ينتج : « كلّما كان ليس بعض ج آ ف ه ز » لما تقدم من البرهان ؛ فهذه ضروب أربعة . ثم ضربان آخران يحصلان من تأليف الصغرى الموجبة الكلية الحملية مع المتصلة الموجبة الجزئية في ضربيه الكلي المقدم دون الجزئي ؛ ونتيجتهما متصلة جزئية موجبة مقدّمها نتيجة التأليف ، وتاليها تالي المتصلة ؛ والعلة ما تقدم من البراهين الثلاثة ، كقولك : « كل ج ب وقد يكون إذا كان كل ب آ ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ؛ وكذا تفعل ومقدم الكبرى سالب كلي ، كقولك : « كل ج ب وقد يكون إذا كان لا شيء من ب آ ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان ليس بعض ج آ ف ه ز » . وأربعة أضرب أخرى تحصل من تأليف الصغرى الموجبة الكلية الحملية مع المتصلة السالبة الكلية في ضروبها الأربعة ؛ وضربان آخران يحصلان من تأليف هذه الحملية المذكورة مع المتصلة السالبة الجزئية في ضربيها الكلي المقدم ؛ والنتيجة في الكل متصلة سالبة كلية إن كان المقدم جزئيا ، وجزئية إن كان المقدم كليا ، كقولك ومقدم المتصلة موجب كلي : « كل ج ب وليس البتة إذا كان كل ب آ ف ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان كل ج آ ف ه ز » ؛ إذ لو لم تصدق هذه النتيجة لصدق نقيضها وهو « كلّما كان كل ج آ ف ه ز » وجعلناه كبرى لقياس صغراه كبرى القياس الأوّل وهو « ليس البتة إذا كان ب آ ف ه ز » ، لينتج من الثاني : « ليس البتة إذا كان كل ب آ فكل ج آ » ، وهو كاذب لصدق ضده وهو « كلّما كان كل ب آ فكل ج آ » ، لأنّا إذا جعلنا الحملية صغرى ، ومقدم هذه

--> ( 1 ) . ن : + و .