شمس الدين الشهرزوري
308
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
والثانية ، من نتيجة التأليف الآخر ومقدمتي التأليف الأول ، كقولك : « دائما إمّا كل آ ب أو كل ج د ودائما إمّا كل ب ط أو كل د ه » ، ينتج : « دائما إمّا كل آ ط أو كل ج د أو كل د ه » ، وينتج نتيجة أخرى وهو : « دائما إمّا كل ج ه أو كل آ ب وكل ب ط » . والعلة ما مرّ من امتناع الخلوّ عن مقدمتي أحد التأليفين وعن الجزءين الآخرين . القسم الرابع ما يكون أحد جزئي إحدى المقدمتين يشارك أحد جزئي الأخرى والجزء الآخر منها يشارك كل واحد من جزئي الأخرى . ولا يتصور وجود هذا القسم إلّا إذا كان في كل واحدة من المقدمتين جزء مشارك لكل واحد من جزئي المقدمة الأخرى وجزء يشارك أحدهما . ونتيجة هذا القسم تكون منفصلتين موجبتين مانعتي الخلوّ ، كل واحدة منهما مركبة من ثلاثة أجزاء : أحدهما ، تكون من نتيجتي التأليفين الحاصلين من الجزء المشارك من إحدى المقدمتين لكل واحد من جزئي الأخرى ومن الجزء المشارك لأحد جزئي الأخرى . والنتيجة الثانية ، تكون مؤلفة من نتيجتي التأليفين الحاصلين من الجزء المشارك من المقدمة الأخرى لكل واحد من جزئي الأولى ومن الجزء المشارك منها لأحد جزئي الأولى ، لما سلف من امتناع الخلوّ في نفس الأمر عن التأليفين وعن الجزء المشارك لأحد الجزءين ، كقولك : « دائما إمّا كل آ ب أو كل ج د ودائما إمّا كل د ه أو كل د آ » ، ينتج : « دائما إمّا كل آ ب أو كل ج ه أو كل ج آ » . والنتيجة الأخرى : « إمّا كل د ه أو بعض ب د أو كل ج آ » . وهذا القياس يشتمل على تأليفات ثلاثة ، ولا يكون في هذا القسم على هيئة شكل واحد وتعرف كيفيته عند الاعتبار . القسم الخامس أن يكون كل واحد من جزئي إحدى المقدمتين يشارك كل