شمس الدين الشهرزوري

284

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

أمّا الضرب الأوّل من الشكل الأول « 1 » ، فكقولك : « كلما كان ج د ف آ ب وكلّما كان ه ز فكل د « 2 » ط » ، ينتج : « قد يكون إذا كان آ ب فإن كان ه ز فكل ج ط » . بيانه بعكس الصغرى وهو « قد يكون إذا كان آ ب ف ج د » ، فيرجع حينئذ إلى القسم الأول . والضرب الثاني من موجبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى ، والمثال والبيان ، كالضرب الأول . [ القسم الثالث وهو ما يكون الاشتراك بين تالي الصغرى ومقدم الكبرى ] القسم الثالث ، ما يكون الاشتراك بين تالي الصغرى ومقدم الكبرى ؛ فالضرب الأوّل والثالث المنتجان فيه ، ينتج كل واحد منهما متصلة جزئية مقدمها هو تالي الكبرى ، وتاليها هو ملازمة نتيجة التأليف لمقدم الصغرى . فالضرب الأوّل من الشكل الأول ، كقولك : « كلّما كان آ ب فكل ج د وكلّما كان كل د ط ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان ه ز فإن كان آ ب فكل ج ط » . بيانه بعكس الكبرى ليرتدّ إلى القسم الأوّل ويتبيّن بما ذكرنا ، لا بعكس الكبرى فقط ، لصيرورتها بالعكس جزئية وشرطه كلية الكبرى . والضرب الثاني هو ثالث ضرب القسم الأوّل من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى ؛ والبيان ما مرّ . واستخرج من نفسك بقية الضروب في كل شكل من الأشكال الموجودة في كل ضرب من هذه الأقسام . [ القسم الرابع وهو ما يكون الأوسط جزءا من المقدمتين يشتركان فيه ] القسم الرابع ، ما يكون الأوسط جزءا من المقدمتين يشتركان فيه ، ويشترط في إنتاجه إيجاب المقدمتين وكلية الكبرى . والمنتج بحسب هذين

--> ( 1 ) . ت : - من الشكل الأول . ( 2 ) . ت : فكل آ .