شمس الدين الشهرزوري
257
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
[ الشرط ] الأول ، أن تكون الصغرى إمّا ضرورية أو دائمة ، وإمّا أن تكون الكبرى من السّتّ المنعكسة السوالب ، وهي المشروطتان والعرفيتان والضرورية والدائمة ؛ إذ لو انتفى هذا الشرط لزم أحد الأمرين : إمّا اختلاط السبع الغير المنعكسة السوالب بعضها مع بعض ؛ وإمّا اختلاط المشروطتين والعرفيتين - وهي صغرى - مع السبع الغير المنعكسة - وهي كبرى - وكلاهما غير منتجين : أمّا بيان الأول ، فلأنّ اختلاط الوقتيتين أخصّ اختلاطات التسعة والأربعين ، الحاصلة من ضرب سبعة في سبعة ، وهو غير منتج ، للتخلف ، وهو صدق القياس مع إيجاب النتيجة مرة وسلبها أخرى ؛ وذلك أنّه يصدق « بالضرورة كل قمر منخسف لا دائما » و « بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف لا دائما » ؛ والحقّ التوافق الإيجابي ، وهو « كل قمر فهو قمر بالضرورة » ؛ وكذلك يصدق « كل قمر فهو مظلم لا دائما » و « بالضرورة لا شيء من الشمس بمظلم لا دائما » ؛ والحقّ التباين السلبي ، وهو « بالضرورة لا شيء من القمر بشمس » ؛ وإذا لم ينتج هذا الاختلاط وهو أخصّها ، لم ينتج الباقي وهي أعمّ منه ؛ وإلّا لزم استلزام العامّ لشيء لا يستلزمه الخاص ؛ وهو محال . وأمّا بيان الثاني ، وهو اختلاط الأربع وهي المشروطتان والعرفيتان وهي صغرى مع الكبريات السبع . فإنّ اختلاط الصغرى المشروطة الخاصّة مع الكبرى الوقتية أخصّ اختلاطات الثمانية والعشرين ، الحاصلة من ضرب أربعة في سبعة ، للتخلف ، وهو صدق هذا الاختلاط مع إيجاب النتيجة مرة وسلبها أخرى . فإنّه يصدق « بالضرورة لا شيء من المنخسف بقمر مضيء ما دام منخسفا لا دائما » و « بالضرورة كل قمر فهو قمر مضىء وقت التربيع لا دائما » ؛ والحقّ إيجاب النتيجة وهو « كل منخسف فهو قمر بالضرورة » ؛ وكذلك يصدق « بالضرورة لا شيء من المنخسف بمضيء ما دام منخسفا لا دائما » و « بالضرورة كل شمس مضيئة وقت التربيع لا دائما » ؛ والحقّ سلب النتيجة و