شمس الدين الشهرزوري

161

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

والمانعة الجمع الكاذبة عن جزءين صادقين . والمانعة الخلوّ الكاذبة عن جزءين كاذبين . وأمّا المنفصلة الغير العنادية ، فكاذبتها من كل من الثلاثة يجوز تركبها من صادقين وكاذبين وصادق وكاذب . أمّا تركّب « 1 » الحقيقية الكاذبة من جزءين صادقين وكاذبين فبيّن . وأمّا من صادق وكاذب ، فلأنّه يجوز أن يكون أحد الجزءين صادقا دائما والآخر كاذبا دائما ، من غير أن يكون « 2 » بينهما عناد حقيقي . وتركّب مانعة الجمع الكاذبة من صادقين بيّن . وأمّا من كاذبين وصادق وكاذب فلأنّه يجوز أن يكون الجزءان كاذبين أحدهما صادقا والآخر كاذبا ، من غير أن يكون بينهما معاندة مانعة من الجمع . وتركّب مانعة الخلو عن كاذبين بيّن . وأمّا من صادقين وصادق وكاذب ، فلأنّه يجوز أن يكون الجزءان صادقين أو أحدهما صادقا والآخر كاذبا ، من غير أن يكون بينهما مانعة من الخلوّ . مثال الثلاثة : « إمّا أن يكون زيد كاتبا أو نجارا » بحسب وصف الموضوع بالأمرين ، أو بسلبهما عنه ، أو ثبوت أحدهما دون الآخر ، يكون مثالا لكل واحد بحسب اعتبارك لما تريد من المنفصلات . هذا حكم الموجبات . [ أحكام الشرطيات من المتصلة والمنفصلة ] وأمّا حكم السوالب فإمّا أن تكون صادقة أو كاذبة ؛ فإن كان الأوّل فإنّ المتصلة تتركّب من أقسام ما تركبت الموجبة المتصلة الكاذبة منها . وكذا المنفصلة السالبة الصادقة ، تتركب من أقسام ما تركبت الموجبة المنفصلة الصادقة منها .

--> ( 1 ) . ت : تركيب . ( 2 ) . ب : - يكون .