شمس الدين الشهرزوري
133
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الرابعة ، الضرورية المطلقة ، وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع « 1 » ، أو بضرورة سلبه عنه ما دامت ذات الموضوع موجودة ؛ فقد يكون الموضوع أزليا ، كقولك : « بالضرورة اللّه « 2 » حيّ » ؛ وقد لا يكون كذلك ، كقولك : « بالضرورة كل إنسان حيوان » أو « بالضرورة لا شيء من الإنسان بحجر » . الخامسة ، المشروطة العامّة ، وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موصوفا بالوصف العنواني ، كقولك : « بالضرورة كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا » و « بالضرورة لا شيء من المتحرك بساكن ما دام متحركا » . السادسة ، العرفية العامة « 3 » ، وهي القضية التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو دوام سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موصوفا بالوصف العنواني « 4 » ، كقولك : « كل متعفّن الأخلاط محموم ما دام متعفن الأخلاط » و « لا شيء من الساكن بمتحرك ما دام ساكنا » . وأمّا القضايا السبع المركّبة : فأوّلها ، الممكنة الخاصّة ، وهي القضية التي حكم فيها بسلب الضرورة بحسب الذات عن طرفي الوجود والعدم جميعا ، كقولك : « بالإمكان الخاصّ كل إنسان كاتب » أو « ليس » ، وهي مركّبة من ممكنتين عامتين : أحدهما موجبة ، والأخرى سالبة ، لا يصرّح في كل قضية إلّا بأحدهما . وثانيها ، الوجودية اللادائمة ، وهي القضية التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بالفعل لا دائما بحسب الذات ، كقولك : « كل
--> ( 1 ) . ت : - للموضوع . ( 2 ) . ت : الإله . ( 3 ) . ن : - العامة . ( 4 ) . كشف الحقائق ، ص 88 : « سلبه عنه بحسب دوام الوصف العنواني » .