شمس الدين الشهرزوري
85
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
بالقوة ؛ وقد تكون غير شاملة ولا لازمة لكل فرد ، كالضحك بالفعل « 1 » . والخاصّة قد تكون مفردة ، كالضاحك ؛ وقد تكون مركّبة من جملة أمور كلّ واحد أعمّ من الشيء الذي له الخاصّة ، كقولك : « إنّ الإنسان منتصب القامة ، عريض الأظفار ، بادي البشرة ، ضحاك » ؛ فكل واحد منها أمكن وجوده في نوع فيكون أعمّ ، والمجموع خاصة مركّبة لا يوجد إلّا في الإنسان « 2 » . وأفضل الخواصّ البيّن المساوي . وخاصة الجزئي خاصة الكلي ، ولا ينعكس كليا ، بل جزئيا . [ العرض العام ] وأمّا الكلي المحمول على آحاد الحقيقة الواحدة وعلى غيرها ، فهو « العرض العامّ » وعرّفوه بأنّه المقول على مختلفي الحقائق قولا عرضيا . فبقولنا « 3 » : « على الحقائق المختلفة » يخرج الخاصّة ؛ وبقولنا : « قولا عرضيا » يخرج النوع والجنس والفصل . والعرض قد يكون شاملا لازما ، كالزوجية للأربعة ؛ وقد يكون مفارقا غير شامل ، كالسواد للإنسان . والعرض العامّ قد يكون للجنس العالي والمتوسط والسافل ، كالخاصّة لكل واحد منها . وعرض عام الكلي عرض عام الجزئي « 4 » ، ولا ينعكس كليا . وقد يكون الشيء الواحد ، مثل اللون ، جنسا للسواد ، ونوعا للكيف ، وخاصّة للجسم ، وعرضا عاما للإنسان ، باعتبارات . وجعله بعضهم فصلا للكيف .
--> ( 1 ) . كشف الأسرار ، ص 57 ؛ كشف الحقائق ، ص 68 . ( 2 ) . منطق الملخص ، ص 86 ؛ كشف الحقائق ، 68 با شرح وتفصيل شهرزورى . ( 3 ) . ن : فقولنا . ( 4 ) . ت : للكلي . . . للجزئي .