شمس الدين الشهرزوري

67

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

حكم سائر الإنشاءات الغير المحتملة للصدق والكذب ؛ فقولك : « أقسمت بالله « 1 » » إنشاء للقسم وإن كان بصيغة الخبر ؛ ولو كان خبرا لزم في الأوّل أن يكون سابقا على قسم آخر ، وفي الثاني مسبوقيته على آخر ، وهو غير لازم ؛ ونظائره سائر التمليكات ك « طلقت » و « أعتقت » و « بعت » و « اشتريت » ولو كان أمثالها إخبارا سبق مثله . فإن قلت « 2 » : لو صدق قولكم « الفعل » و « الحرف » لا يخبر عنهما ، لزم التناقض ، والتالي باطل ، فكذا المقدم ؛ بيان الشرطية وذلك أنّ المخبر عنه في هذه القضية إمّا أن يكون اسما أو « 3 » فعلا ، وأيّا ما كان لزم التناقض : أمّا إذا كان اسما وكل اسم يصحّ أن يخبر عنه والمخبر عنه هاهنا يصح الخبر عنه ؛ لأنّه اسم وحكمتم بكونه لا يخبر عنه وهو متناقض ؛ وأمّا إذا كان المخبر عنه فعلا وحرفا فتكون قد أخبرت عن بعض « 4 » الأفعال والحروف وكنت قد قلت بأنّ كل فعل وحرف لا يخبر عنهما وهو أيضا تناقض ؛ ففي الترديدين الجزئية مناقضة للكلية المختلفي الكيف ؛ وأمّا التالي فبيّن البطلان . قلت : نختار أنّ المخبر عنه فعل وحرف أخبر عنهما باسمين وهما لفظتا « 5 » « الفعل » و « الحرف » ؛ والذي قلناه : إنّهما لا يخبر عنهما ، أي لا يخبر عن مسمّاهما بمجرد ذكرهما ؛ وهاهنا أخبرنا عنهما لا بمجرد ذكرهما بل معبّرا عنهما بلفظتي « الاسم » و « الحرف » وهما اسمان .

--> ( 1 ) . ن : + وأقسم بالله . ( 2 ) . فخر رازي در منطق الملخص ، ص 24 فقط اشكال را با عبارت : « وشك آخر . . . » ذكر كرده وسپس گفته است كه استقصاء در اين مباحث مورد نياز منطقي نيست . امّا ارموى در المطالع ، ص 44 ، خنجى در كشف الأسرار ، صص 23 - 24 وابهرى در كشف الحقائق ، ص 45 ، اشكال وپاسخ را آورده‌اند ؛ با اين حال شرح وتفصيل از شهرزورى است . ( 3 ) . ب : و . ( 4 ) . ت ، ب : - بعض . ( 5 ) . ت : لفظا .