أبو علي سينا
318
المباحثات
اندفعت الصورة « 663 » المحسوسة من الحسّ الظاهر إلى المشترك ، إلى المصور ، إلى الوهم - تصورا بعد تصور متكرّر . * * * ( 892 ) سئل : إذا عقلت « النفس » أو « الإنسانيّة » فهل يحصل في الجزء العاقل منّي غير ذاتي « 664 » ؟ وإذا عقلت « إنسانيّة زيد » أو « 665 » « نفس زيد » فهل المعقول من النفس و « 666 » الإنسانيّة غير ذاتي مع اللازم المقترن بإنسانية زيد ، أو يحصل في ذاتي إنسانية أخرى مع عوارض أخرى ؟ الجواب : إذا عقلت النفس أو « 667 » الإنسانيّة مطلقا مجردا [ 87 آ ] فقد عقلت جزء ذاتك [ وإذا عقلت إنسانيّة زيد تكون قد أضفت إلى جزء ذاتك ] « 668 » شيئا آخر قرنته به ، فلحظت « 669 » جزء « 670 » ذاتك جزء ذات أخرى ، ولا يتكرر فيك « 671 » الإنسانية مرتين بالموضوع - بل بالاعتبار - * * * ( 893 ) سئل : هل نشعر بعد المفارقة بذواتنا المتخصّصة كما نشعر بها الآن ؟ أو نشعر بذواتنا مطلقة لا متخصّصة كما نعقل الآن - مثلا « 672 » معنى النفس ومعنى « 673 » الإنسان - ؟ الجواب : نشعر بها متخصّصة بالهيئات التي بها تشخّصت - التشخّص اللازم - وهل « 674 » أمكنه أن يشعر بالهيئة مجردة ، أو لا يشعر بها إلا مخلوطة بالمعنى العامّ - فهذه مسئلة أخرى - . * * * ( 894 ) على أيّ وجه تتصوّر النفوس الماديّة المعقولات ؟ فإنه قد أوجب لها
--> ( 663 ) ج : الصور . ( 664 ) ج : عن ذاتي . ج خ : عين ذاتي . ( 665 ) لر : و . ( 667 ) لر : و . ( 666 ) لر : أو . ( 668 ) غير موجود في ب ، د ، م ، ج . ( 669 ) لر : فحلطت . ( 670 ) ى : وجزء . ( 671 ) لر : قبل . ( 672 ) ج : مثل . ( 673 ) « معنى » ساقطة من ج . ( 674 ) ى : فأما هل . والكلمة ساقطة من ب . ج . د . م .