أبو علي سينا
313
المباحثات
لهذا الموضع فلعلها غير متناهية بالقوة . * * * ( 877 ) ذكر في فصل إن اختلافات الأحوال تضطرّ ضرورة في تجددها « 605 » إلى حركة مكانية ، وما لا يتحرك الحركة المكانية لا ينتهي إليه اختلاف حال - فما البرهان على ذلك ؟ الجواب من خطه : هذا بيّن في كتاب الشفاء إنه لا بدّ من أن يكون لما كان بعد ما لم يكن علة لم تكن ، فكانت ؛ إما ذاتا « 606 » وإما علّة ؛ فيكون كل حادث محتاجا إلى حادث ؛ « 607 » فإما أن يكون معا - وهذا محال - وإما أن يكون على التتالي - والتتالي لا يمكن بلا زمان ، والزمان لا يمكن بلا حركة مكانيّة - . فالحركة المكانية هي التي بها يمكن أن يقال : إن العلة لم تكن مماسّة فماسّت ، أو قريبة « 608 » [ 85 ب ] فقربت ، أو على وضع فوضعت عليها « 609 » * * * ( 878 ) سئل : قيل : إن الوجود في واجب الوجود بذاته لو كان لأنه وجود لا علّة له لكان كل وجود لا علة له ، وهذا أيضا لازم في الواجبيّة ؛ فأيّ فرق بين الواجبيّة والوجود ؟ الجواب : الواجبيّة مطلقا كالوجود ، ويجوز أن تكون واجبيّة بعلّة ، فليس هو هو لأنه واجب ، بل لأن لذاته واجب « 610 » * * * ( 879 ) بيان أنه لا حركة ولا محرك [ غير ما ذكر وتتميم ما ذكره من أنه إن كانت آخر ] « 611 » فإنها تتحرك لأنها تمام حركة ؛ ولكن لا حركة غير ما قيل . وأنه لم لا يجوز أن يكون موجود « 612 » بريء عن المادة إلا وهو مبدء
--> ( 605 ) لر : ؟ ؟ ؟ حد ؟ ؟ ؟ دها . ( 606 ) لر : فكانت اناديا . ( 607 ) لر : يحتاج إلى حادث واما . ( 608 ) لر : أو قريب . ( 609 ) لر : يوضع عليها . ( 610 ) ى : واجبا . ( 611 ) لر : غير ما ذكرتم وتتميم ما ذكرناه في أنه لو كان آخر . ( 612 ) لر : موجودا .