أبو علي سينا
267
المباحثات
وإنما يتأتي كونها معقولة إذا جردت « 112 » عن الأعراض ، وكل معنى مجرد عن المشخصات « 113 » إذا حصل في شيء كان ذلك الشيء متصورا بمعقول « 114 » وكان عقلا إما بصورة غريبة ، وإما بصورة لذاته . * * * ( 775 ) قوله في موضوع علم ما بعد الطبيعة : « فلينظر هل موضوعه الأسباب القصوى للموجودات كلها ، [ أربعتها لا واحدا ] « 115 » منها ؛ الذي لا يمكن « 116 » القول به ، [ فإن هذا قد يظنه « 117 » قوم » . أي جملة ] « 118 » الأربعة من حيث هي أربعة - لا واحد منها « 119 » - لكنا لا نقوي علي سلوك طريق المبادي إلى الثواني إلا في بعض جمل « 120 » الموجودات منها - دون التفصيل - لو قوينا علي هذا لعرفنا من اللّه كل شيء وجد منه « 121 » على الترتيب . * * * ( 776 ) س ط - لم يجب أن يكون تميز عدم الممكن « 122 » عن الوجود بعلة ؟ لأنه إن كان الأمر على هذا وجب أن يكون كونه ممكنا في حال الإمكان لعلة - وقد أبطل « 123 » هذا وذكر أن إمكان الشيء لذاته لا لعلة - . ج ط - هو في [ حالتي وجوده وعدمه ممكن ] « 124 » ؛ لا العدم يخرجه إلى
--> ( 775 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 1 . ص 7 . ( 776 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 6 ، ص 38 . السؤال مع الجواب في الرقم ( 889 ) . ( 112 ) عشه : إذا خرجت . ( 113 ) عشه ، ل : الشخصيات . ( 114 ) ل ، م ، عشه : متصور المعقول . وفي ب أيضا متشابه كذا : ؟ ؟ ؟ صور المعقول . ( 115 ) ل : أو اربعتها لا واحد . عشه : أو اربعتها أو واحد . ( 116 ) عشه ، ل : لم يمكن . ( 117 ) عشه : فان بهذا قد ظنه . ( 118 ) تكرر هذه الجملة في ب بعد « لا واحد منها » الآتي . ( 119 ) عشه ، ل : واحد واحد منها . ( 120 ) عشه ، ل : جملة . ( 121 ) عشه ، ل : عنه . ( 122 ) عشه : العدم في الممكن . ( 123 ) عشه : بطل . ( 124 ) عشه : حال عدمه ممكن .