أبو علي سينا
231
المباحثات
ج ط - البرهان على الأمرين « 649 » واحد ، فإن الاعتماد فيه « 650 » على فرض مقدم يتلوه تال كما بيّن . * * * ( 686 ) س ط - [ يحتاج إلى برهان ] « 651 » على أن الإنسانية إذا « 652 » كانت موجودة لزيد لمعنى « 653 » الإنسانية ، ولأنها إنسانية - تستحيل « 654 » أن توجد لعمرو ، فإما أن يقال : « إن عمر [ ا ] هو زيد » « 655 » وهذا ليس بصحيح ، لأن الموجب في الشكل الثاني لا ينتج ، وإما أن يبين « 656 » بالشكل الأول ، وهذا لا يمكن : لأن الكبرى وهي : « وكل ما هو « 657 » إنسانيّة فهو زيد » لا يصح ، إذ هو نفس المطلوب ، وإما أن يبيّن « 658 » استحالة ذلك بوسط آخر . ( 687 ) ج ط - إذا كانت الإنسانية لأنها [ إنسانية هي لزيد فكل ] « 659 » إنسانية فهي « 660 » لزيد ، وإذا كان عمرو إنسانا ، وكل « 661 » إنسان لأنه إنسان زيد ، فكل إنسان زيد ، فعمرو زيد « 662 » * * * ( 688 ) س ط - قيل في ما بعد الطبيعة : « إن الجوهر والكميّة والكيفيّة وسائر الأجناس كالأنواع للموجود « 663 » » ولم أدر « 664 » كيف كان انقسامه إلى هذه الأنواع ؟ ( 689 ) ثمّ قيل « إن القوة والفعل والعليّة والهوهويّة « 665 » والغيريّة من عوارض الموجود الذاتيّة » فلم أعقل أنها كيف تبيّن « 666 » عرضيّتها للموجود ولزومها له .
--> ( 686 ) راجع الشفاء : النفس ، م 2 ، ف 2 ، ص 50 . ( 688 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 2 ، ص 13 . ( 649 ) ل : أمرين . ( 650 ) عشه ، ل : الاعتماد على . ( 651 ) عشه : ما البرهان . ( 652 ) عشه : إن كانت . ( 653 ) عشه : بمعنى . ( 654 ) عشه : فيستحيل . في ب أيضا متشابه . ( 655 ) الواو ساقطة من ل . ( 656 ) ل : ان بين . ( 658 ) ل : ان بين . ( 657 ) ل : ما هي . ( 659 ) ساقطة من عشه . ( 660 ) ل : هي . ( 661 ) عشه : فكل . ( 662 ) ب ، م ، د : فعمرو وزيد . ( 663 ) ل : الموجودة . ( 664 ) عشه : ولم يدر . ( 665 ) ل : والعلية والجوهرية والغيرية . ( 666 ) عشه : كيف من عرضيتها .