أبو علي سينا
187
المباحثات
هو أقوى من الشابّ ، وليس استعمال البيان مقصورا على أن الغالب في المشايخ حكم ، بل على أنه لو كان القوة العقلية قوية « 136 » بدنية وقائمة في البدن لكان لا يضعف البدن إلا وتضعف ، وقد تجد واحدا ليس كذلك ، فالمقدم مسلوب « 137 » على أن ضعف البنية ليس يكون ملائما لما يقوم بالبنية ، إنما يلائم - لعلّه - لما لا يقوم بالبنية . * * * ( 557 ) س ط - هل بين الضرر الذي يدخل على الحواس من جهة الإكباب على المحسوس الضعيف زمانا طويلا وبين ما يدخل عليها من جهة المحسوس القوي - وإن كان الزمان يسيرا - فرق « 138 » ؟ وما هذا الضرر ، وما ذلك الضرر ؟ وأيّ سبب لكل « 139 » منهما ؟ ( 558 ) ج ط - لعل طول الإكباب يؤثر في هذا الباب لاضطراب المواد والانصباب « 140 » ، وأما العلة فخفيّة خصوصا علي ، واللّه يعرفها ويكشفها برحمته . * * * ( 559 ) س ط - نحن إذا سوّدنا جسما « 141 » أبيض أو بيّضنا جسما « 142 » أسود فلا يتغير مزاجه « 143 » ؟ ( 560 ) ج ط - إذا كان باللطخ ليس بالإحالة ، وبالمجاورة لا بالتغيير « 144 » . * * * ( 561 ) س ط - الكيفية التي تحدث في البصر من الشمس إذا أبصرناها لا تمانع كيفية البصر ؟
--> ( 557 ) راجع الرقم ( 553 ) و ( 554 ) . والشفاء : الفصل السابق ، ص 194 . ( 136 ) عشه ، ل : لو كانت القوة العقلية قوة . ( 137 ) ل خ ، ع خ ، ه : مسلم . ( 138 ) عش : فرقا . ( 139 ) عشه ، ل : لكل واحد منهما . ل خ : وما هذا الضروري لكل واحد منهما . ( 140 ) عشه : بالانصباب . ( 141 ) ل : جسم . ( 142 ) ل : جسم . ( 143 ) ل : مزاجه به . ( 144 ) ل ، عشه : بالتغير .