أبو علي سينا

157

المباحثات

[ 37 ب ] لها « 119 » في نفسها ليس لغيرها . ( 430 ) وهذا أجلّ « 120 » ما أعرفه في هذا الباب ويحتاج إلى تصور « 121 » فإن الأمور التصديقيّة قد يحيرّ عنها « 122 » فقدان التصور ، فإذا تمكّنت النفس من « 123 » التصور سارع إليها التصديق . ( 431 ) ط - كل ما ماهيّته له فإنه لا يعدم ، لأن كونه بالقوة في وجوده يستحيل ، لأنه إذا كان بالقوة كانت ماهيته لغيره « 124 » . وأما قبل حدوثه فإنما كانت قوته في هيولاه ، وإذا استحالت قوته في هيولاه « 125 » كان استحالة للهيولي ، ولم يكن هو بالقوة أصلا ، كان شيئا هو ممكن أن يكون هو ، قد صار هو ، بل كان شيئا يمكن أن يوجد هو له ويوجد معه ، وكان الإمكان في ذلك الشيء ؛ وإذا « 126 » وجد جوهره فإمكان عدم جوهره إن لم يكن أصلا لم يعدم ، وإن كان إمكان عدمه في غيره حال وجوده فإمّا أن يكون على أنه يعدم عنه ، أو يعدم معيته له « 127 » - فهذا ممكن . ( 432 ) وليس هذا كالوجود ، لأن الموجود ، في غيره موجود في نفسه ، وليس المعدوم في غيره معدوما في نفسه ، فإمكان الوجود في غيره هو إمكان وجود « 128 » نفسه ، وليس إمكان العدم في غيره إمكان العدم في نفسه ولا مقتضيا له . * * * ( 433 ) إن كان التعقل هو أن يحصل للعاقل حقيقة المعقول ، فإذن يحصل لنا

--> ( 430 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 8 ، ف 6 ، ص 357 . والرقم ( 433 ) . ( 431 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 8 ، ف 4 ، ص 346 . ( 433 ) راجع الرقم ( 493 ) و ( 430 ) . ( 119 ) ل : حاصل في نفسها . ( 120 ) عشه : أصل . ( 121 ) ل ، عشه : إلى أن يتصور . ( 122 ) ل : قد يحبر عنها . عشه . قد ؟ ؟ ؟ ر . مهملة . ( 123 ) عشه : في . ( 124 ) عشه : لغيرها . ( 125 ) ل : هيولا . ( 126 ) عش : وإذ . ( 127 ) عشه : ؟ ؟ ؟ عينه له ج : تعينه له . ( 128 ) عشه : وجوده في نفسه .