أبو علي سينا
134
المباحثات
إلى الاستقرار « 367 » مزاجا فهو المستخدم للمحركات « 368 » ، وإنما يجمع المحركات « 369 » لتتفاعل بعد الاجتماع فيتولد « 370 » المزاج ، وانما ثبتها مثبت لتتفاعل وتنفى عنها « 371 » الأضداد إن قوى . * * * ( 362 ) س ط - إن قال قائل : إن كل اجتماع ومقدار من الأخلاط يقتضي كيفية ، فإذا طرأت كيفية غريبة تذهب بذاتها كما تفارق الحرارة الماء . ( 363 ) ج ط - حرارة الماء لا تبطل بذاتها ولا شيء من الأشياء يبطل بذاته ، ولو كان ذاته سبب بطلانه لما بقي بعد آن واحد ، ولكن إنما - تبطلها طبيعة الماء - الصورة « 372 » بإحداث [ 29 ب ] البرد العرضي الكيفي المناسب ، حين لا يعاوقها « 373 » ضد من خارج كالنار كانت تعاوق قبل وتغلب « 374 » على الموضوع . * * * ( 364 ) الأول يلحظ من ذاته « كل ممكن الوجود في نفسه واجب به » بوسط أو غير « 375 » وسط ، فالهيئة العلمية لازمة ذاته من غير أن يكون بها شرف وزينة « 376 » ، بل علوّه ومجده هو بأنّه بحيث « 377 » يلزم وحدته تلك الهيئة لا بأنها لازمة . ( 365 ) ثم إن المقربين العقليين يلحظونه من ذواتهم ثم يلحظون منه ذواتهم واللوازم الأول التي هي هيئاتهم ، وهي مبادي وجود ما بعدهم .
--> ( 364 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 8 ، ف 7 ، ص 362 . وم 9 ، ف 4 ، ص 402 . وأيضا الرقم ( 1090 ) ( 367 ) ل : الاسقرار . ( 368 ) عشه : للمستخدم للمتحركات ، ويمكن القراءة في ب : للحركات . ( 369 ) عشه : المتحركات . وفي ل بخط الكاتب « المحركات » ثم غير وصار : المتحركات . ( 370 ) عشه : فيولد . ( 371 ) ب ، ل مهملة . عشه : ويبقى عند . ( 372 ) عشه : الصورية . ( 373 ) ب خ : حتى لا يفارقها . ل خ : حين لا يقاومها ( 374 ) عشه : كالنار كان معاوق فغلب . ل : كالنار كان تعاوق قبل فغلب . ( 375 ) ل : بغير . ( 376 ) عشه : لها شرف وزينة . ل : بها شرف ورتبة . ( 377 ) « بحيث » ساقطة من عشه .