أبو علي سينا
132
المباحثات
وتصور الدماغ على لون آخر ، والمادة واحدة والفاعل واحد بسيط . ج ط - لا القوة بسيطة ولا المادة ، بل القوة المصورة فيها كر ؟ ؟ ؟ د سوأق « 345 » على نسبته . * * * ( 354 ) س ط - كيف يتمّ « 346 » البرهان على إثبات النفس حيث بيّن أن الحيوانات والنبات فيهما شيء ثابت ؟ ( 355 ) ج ط [ 29 آ ] - من أن مبدء حفظ المزاج وإصلاحه يكون لا محالة من الثابت - وليس بما هو جسم « 347 » - . * * * ( 356 ) س ط - ما « 348 » معنى قوله في الفصول المتقدمة : « هيئات النفوس مركبة تركيبا نفسانيا ، وهيئات العقول مركبة تركيبا عقليا » ؟ ( 357 ) ج ط - العقل فيه المعقولات - فهي من حيث لوازمها مركبة ، لكنه تركيب عقلي « 349 » - والنفس فيه « 350 » المعاني المأخوذة من الحسّ و « 351 » من التخيّل أو من العقل إذا كانت في العقل الكلية « 352 » فنزلت إلى النفس جزئية حسية مثل هيئات « 353 » الصناعات مرة في العقل ومرة في التخيل عن العقل « 354 »
--> ( 354 ) راجع الرقم ( 296 ) و ( 400 ) و ( 1012 ) ولعله إشارة إلى ما ذكره في الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 7 ، ص 225 . ( 356 ) راجع الرقم ( 338 ) و ( 339 ) . ( 345 ) كذا في ب . وفي ل : كر ؟ ؟ ؟ د سّواق على . ج ، عشه : كزيد سواء وعلى . ولم يتبين لي الكلمة ومعناه . ( 346 ) عش ، ل : يتم . ( 347 ) عشه : وليس لها جسم . ( 348 ) « ما » غير موجود في عشه ، ل . ( 349 ) عشه : لكن تركيبا عقليا . ( 350 ) عشه ، ل : فيها . ( 351 ) عشه ، ل : أو . ( 352 ) عش ، ل : كلية . ه ساقطة . ( 353 ) عش ، ل : هيئة . ه ساقطة ( 354 ) أضيف هنا في عشه : « ثم ينزل إلى المادة فيفعل فيها الاشكال الخيالية كما يفعل التدوير و ( ه + ويرد ) ما معه من الهيئة في زيدية ( كذا في ه . وفي عش مهملة ) ما ساق إليها المادة فهي في التخليق » ( هنا في ع علامة غير -