أبو علي سينا

129

المباحثات

( 339 ) ط - و « 311 » هيئات النفوس مركبة تركيبا نفسانيا كأنها اجزاء الجوهر « 312 » وكأنها أشباح ما للمركبة في العقول قد صارت جزئيّة . * * * ( 340 ) الطبيعة بسيطة بساطة لنقصان الجوهر لا للكمال ، وللهيولي « 313 » البسيطة « 314 » استعداد بسيط « 315 » ، وللمركب استعداد مركب . ( 341 ) ط - قد يكون « 316 » التركيب اللازم من « 317 » مقتضيات الكمال ، وقد تكون البساطة من « 318 » مقتضيات النقص « 319 » ، [ ولا يكون التركيب المقوم إلا من مقتضيات النقص ] « 320 » * * * ( 342 ) ط - لعلّ قوما قالوا : إن النفس تأليف نظير الشيء من هذا أو ما أشبهه . ( 343 ) ط - هذا الشيء الذي بهذه المنزلة هو الذي نسمّيه نفسا ونسمي غيره من القوى نفسا أيضا ، لأن جميع ذلك كمال أول لجسم طبيعي آلي ، فإن عني بالنفس الأصل الأول فانظر « 321 » في الخلاف الذي بين أرسطوطاليس « 322 » وأفلاطون ، وذلك من جنس ما يقلّ به اشتغالي مع اقتداري على الكلام فيه . ( 344 ) وبالجملة هما شيئان « 323 » ، فإن شئت سمّهما نفسين « 324 » ، وإن شئت فسمّ النفس أقدمهما . * * *

--> ( 340 ) السؤال راجع إلى ما قالوا : كلما كان الموجود أبسط كان أكمل ، وأن كل تركيب يلزم نقصا . ( 311 ) « الواو » غير موجودة في ل ، عشه . كما أن علامة الجواب أيضا غير موجود فيها . ( 312 ) ل : الجواهر . ( 313 ) عش : الهيولى . ( 314 ) ل : البسيط . ( 315 ) عشه : بسيطة . ( 316 ) ل ، عشه : وقد يكون . ( 317 ) « من » ساقطة من عشه . ( 318 ) عش : النفوس . ه ساقطة . ( 319 ) عش : النفوس . ه ساقطة . ( 320 ) عشه ساقطة . ( 321 ) ل : انظر . عشه : نظر . ( 322 ) ل : أرسطاطاليس . ( 323 ) ل : سيان . يمكن قراءتها شيئان أيضا على أنها مهملة . ( 324 ) ع ، ل : سميهما نفسان .