أبو علي سينا

127

المباحثات

( 331 ) المزاج حد وسط « 288 » أو قريب من الوسط بين الكيفيات الأول هو واحد « 289 » أو مركب من واحدين - أحدهما الفاعل والآخر المنفعل ، وقد صيّره التركيب كشيء واحد ، فإمّا أن يصدر عنه الفعل من حيث صار كشيء واحد ، وإما أن يصدر عن كل واحد منهما فعل يخصّه على نمط واحد . * * * ( 332 ) ط - الفاعل بالطبع إذا أضيف إليه معين أو معوّق لزم إما استمداد « 290 » فيما يفعله وزيادة بالمعين ، وإما ضعف وفتور نقصان بالمعوّق ، وإما منع مطلق « 291 » عن المعوّق « 292 » . كل واحد من هذه إنما هو نمط فعل واحد وفي هيئة واحدة . * * * ( 333 ) [ - ط - « أ » و « ب » و « ح » و « ء » و « ه » و « ز » - ] « 293 » مجتمعات تتحرك عن فاعل بالطبع بسيط ، وكل واحد « 294 » منها بسيط والجملة غير مركبة ، فيجب أن يكون كل واحد منها إنما تتحرك بالطبع إلى جهة واحدة * * * ( 334 ) ط - الأعضاء التي يخلق منها « 295 » العينان واليدان متشابهة « 296 » والمزاج الذي يحركهما إلى جهة واحدة ، فالعينان واليدان غير مختلفي الوضع - هذا خلف - فليس المزاج يحركهما - لا مزاجهما ولا مزاج الرحم ، ولا بسبب معين ولا معاوق « 297 » .

--> ( 334 ) هذه الفقرة والفقرات التي قبلها جواب عن الإشكالات الواردة على وجود النفس وأنها المزاج . ( 288 ) ل ، عش : حد أوسط . ه : جزء أوسط . ( 289 ) ب : واحدا . ( 290 ) عشه : اشتداد . ى : استداد . ول كذا مهملة . ( 291 ) عشه : وامنع مطو ( محرف ) . ( 292 ) ى : المعان . ( 293 ) عشه : أو ب وح ودور . ل : أو ب وح ود وه وز . ( 294 ) « واحد » ساقطة من عشه . ( 295 ) عش : منها يخلق . ( 296 ) ل : متشابهات ، عشه : متشابهان . ( 297 ) عشه : ولا سبب يعين ولا يعوق . ل : ولا سبب معين ولا يعوق .