أبو علي سينا
122
المباحثات
( 301 ) ج ط - إذا كان يعقل أنه عقل « 241 » غيره [ فيجب أن يعقل ذاته ، والمقدم واجب ] « 242 » . ( 302 ) س ط - وقيل « 243 » : « إن الصورة الكليّة القائمة بحدّها إذا حصلت لشيء « 244 » صار ذلك الشيء بها عقلا - وتعجّبت منه ، فإن الشيء إنما يصير عقلا بأن يتجرد غاية التجريد ، وكيف يدخل على شيء غير مجرد ما يجرده ؟ ! فإن قوله : « يصير به الشيء عقلا » معناه : يصير به الشيء مجردا . ( 303 ) ج ظ - معنى « 245 » « صار » ليس ؛ إنه « 246 » صار حينئذ ، بل معناه : إنه دلّ « 247 » على كونه كذلك ، وهذه كلمة « 248 » تستعمل مجازا . * * * ( 304 ) س ط - قيل في بعض المواضع حيث تكلّم في إثبات محرك الجسم : إن الحركة لا يجوز أن تكون من لوازم الجسم ، وذلك لأنه كان [ وجب أن لا تفارقه فلما عارضته ] « 249 » بحركة الفلك - قيل : إن النوع لا يجوز أن يكون من لوازم الشخص . [ 26 ب ] وهذا غير مبرهن ؛ فإني لا أعلم أن النوع لم لا يجوز أن يكون من لوازم الشخص ؟ ! ( 306 ) ثم « 250 » لقائل أن يقول : إن القوة الشخصيّة كيف يلزم عنها معنى نوعي ؟ ولم جاز في القوة ذلك ولم يجز في الجسم ؟ ( 307 ) النوع « 251 » لا يجوز أن يكون من لوازم الجنس ، فلعلي غلطت في العبارة
--> ( 302 ) راجع الرقم ( 282 - إلى - 285 ) والأسفار الأربعة : 9 / 112 . ( 304 ) راجع الشفاء : السماع الطبيعي ، م 2 ، ف 1 ، ص 78 . ( 241 ) عشه : يعقل . ( 242 ) عشه ، ل : فالمقدم واجب . ( 243 ) ل : وقيل أيضا . ( 244 ) ى : لشيء آخر . ( 245 ) ب : معنا . ( 246 ) ل : انه ليس . ( 247 ) عشه : يدل . ( 248 ) عشه : كلها . ( 249 ) ل : واجب أن لا تفارق فلما عارضه . ( 250 ) ل : ثم إن . ( 251 ) « النوع » ساقطة من عشه .