أبو علي سينا

117

المباحثات

ولو كان شيء يوجد - لو « 188 » وجد غيره أو لم يوجد - لم يكن له أثر في وجوده أكثر من أثر المعية الساذجة ، والعلية أكثر من المعية وإن كانت مع المعية . * * * ( 278 ) س ط - بأية قوة نشعر بذواتنا الجزئية ؟ فإن النفس إدراكها للمعاني إما بالقوة العقلية - والشعور بالذات الجزئي ليس هو تعقل - أو بالقوة الوهمية - [ والقوة الوهمية تدرك ] « 189 » معاني مقترنة بمتخيلات [ 25 آ ] وقد بيّن أني أشعر بذاتي وإن لم أشعر بأعضائي ولم أتخيّل جسمي . ( 279 ) ج ط - قد بان « 190 » أن المعنى الكلي [ لا يدرك بجسم ، وبان أن المعنى الشخصي الذي تشخصه بالأعراض الهيولانية - نحو القدر المحدود والوضع المحدود ] « 191 » - لا يدرك بغير جسم ؛ ولم يبين أن الجزئي أصلا لا يدرك بغير جسم ، ولا أن الجزئي لا يقلب « 192 » في حكم الكلي ، بل « 193 » الجزئي إذا كان تشخصه « 194 » ليس بقدر ووضع وما يشاكلهما « 195 » فلا مانع عن أن يشعر به « 196 » بذلك الجزئي ، ولم يبين استحالة هذا في موضع . ( 280 ) ولا بأس بأن يكون « 197 » سبب ذلك الشخص هيولى « 198 » وأمر هيولانى بوجه ما إذا لم يكن الهيئة اللازمة المشخصة « 199 » نفسها هيولانية ، بل كانت من الهيئات التي تخصّ ما ليس بجسم فتشخصه « 200 » إنما لا يدرك العقل « 201 »

--> ( 278 ) راجع الرقم ( 60 ) إلى ( 65 ) . ( 188 ) ل : له . عشه : أو . ( 189 ) ل : وهي إنما يدرك . عشه : وهي تدرك ، ب : والقوة الوهمية يدرك ( 190 ) ل : بان ان المعنى . ع : بان المعنى . ه : ان المعنى . ( 191 ) ساقط من عشه . ( 192 ) ل ، عشه : لا ينقلب ( مهملة ) . ( 193 ) ب : بلى . ( 194 ) عشه : شخصه . ( 195 ) عشه : شاكلهما . ( 196 ) « به » غير موجود في ل ، عشه . وفي هامش ب : ظ العقل . وقد جاء في ى أيضا بعد « به » : أظنه العقل . ( 197 ) عش : ولا بأس أن يكون . ه : ولا مانع أن يكون . ( 198 ) « الشخص هيولى » مشتبه في ل ، والأقرب أن يقرء فيها : التشخص هيولائي . ( 199 ) ل ، عشه : الهيئة الشخصية اللازمة . ( 200 ) ب مهملة . ه ، ع خ ، ى : بتشخصه . ( 201 ) « العقل » ساقطة من عشه