أبو علي سينا
114
المباحثات
كيف يجعل مقدمة لإبطال « 151 » هذه الدعوى ؟ ( 266 ) ج ط - هذه المسألة كيف غفلت عنها « 152 » ؟ معنى كلامي هو أن « 153 » مفهوم « إن الشيء محرك » غير مفهوم « إنه متحرك « 154 » » لأن « 155 » الموضوع لهما مختلف وغير ، حتى يكون مصادرة على المطلوب الأول ، والمحرك والمتحرك في الطبيعيات - وإن سومح في ذلك فقيل « إن كل محرك منها متحرك « 156 » » - فذلك بمعنى أن الموضوع الواحد « 157 » يجتمع فيه الأمران ، فيكون للأمرين موضوع واحد . ليس أن للأمرين « 158 » مفهوم واحد وصورة واحدة والبرهان مبني « 159 » على المفهوم وعلى حقيقة الصورة « 160 » . * * * ( 267 ) س ط - البدن كيف يؤثر في النفس ، والنفس لا وضع لها - [ وقد ذكر في عدة أقاويل ] « 161 » « إن ما ليس له وضع لا يؤثر فيه ما له وضع « 162 » » - ؟ ( 268 ) ج ط - ما بيّن كذا « 163 » - بل بيّن أن « 164 » ما ليس له وضع ولا علاقة معنى ذي وضع « 165 » .
--> ( 267 ) راجع الإشارات ( الشرح ) : 2 / 307 . ( 151 ) ل : يحصل ( خ يجعل ) مقدمة لا بطال . عشه : يجعل لا بطال . ( 152 ) عش ، ل : كنت غفلت عنها . ل خ : كنت تخيلت فيها . ه : كنت عقلت عليها . ( 153 ) « ان » ساقطة من عش . ( 154 ) ل خ : يحرك غير مفهوم انه يتحرك . . . عشه : محرك غير مفهوم ان الشيء متحرك ( 155 ) ب خ ، عشه : لا أن الموضوع . ( 156 ) عشه : يتحرك . ل : يتحرك منها ( 157 ) عشه : واحد . ( 158 ) ل : ليس ان الامرين . عشه : ليس للامرين . ( 159 ) عشه : يبتنى . ل خ : يبنى . ( 160 ) ل ، عشه : التصور . وفي هامش ل : يتم البرهان هكذا . وهو : لو صح أن يكون الشيء متحركا ليس هو أن يكون محركا ولا مقوما له ؛ وإلا كان متحرك محركا ؛ وكثير من المتحركات ليس يتحرك . ( 161 ) ل : وقد بين في عدة أقاويل . عشه : وبين في عدة أقاويل . ( 162 ) ى : ما له وضع لا يؤثر فيما لا وضع له . ( 163 ) ل ، عش : كذى . ( 164 ) « ان » ساقطة من عشه . ( 165 ) ى ، ل ، عشه : ولا ( ل : فلا ) علاقة له مع ذي وضع .