العلامة المجلسي

55

بحار الأنوار

منية المريد : عنه صلى الله عليه وآله مثله إلى قوله : فبخل به على عباد الله ، وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا ، وكذلك حتى يفرغ من الحساب . 26 - الاختصاص : قال الرضا عليه السلام : من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت . 27 - الاختصاص : فرات بن أحنف قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : تبذل لا تشهر ، ووار شخصك لا تذكر ، وتعلم واكتم ، واصمت تسلم ، قال : وأومأ بيده إلى صدره فقال : يسر الأبرار ، ويغيظ الفجار . بيان : قال الجزري : في حديث الاستسقاء : فخرج متبذلا التبذل : ترك التزين ، والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع انتهى . أقول : يحتمل هنا معنى آخر بأن يكون المراد ابتذال النفس بالخدمة ، وارتكاب خسائس الأعمال ، والإيماء إلى الصدر لبيان تعيين الفرد الكامل من الأبرار . 28 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الرزاق بن سليمان ، عن الفضل بن المفضل ابن قيس ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من فقه الرجل قلة كلامه فيما لا يعينه . 29 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . بيان : أي بين للناس خيرا ولم يعمل به ، أو قبل دينا حقا وأظهره ولم يعمل بمقتضاه . 30 - نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم يعني غلبة السواد على البياض فيقال لهم : هؤلاء : المقنطون من رحمة الله . 31 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن عيسى الضرير ، عن محمد بن زكريا