العلامة المجلسي
307
بحار الأنوار
فها - ووضع يده على فمه - فقلت : ولم ذاك ؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى الناس بما اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة . بيان : الظاهر أن " ها " حرف تنبيه ، ووضع اليد على الفم إشارة إلى السكوت ، وما قيل من أنه اسم فعل بمعنى خذو الإشارة لتعيين موضع الأخذ فلا يخفى بعده . 55 - المحاسن : ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن الطيار قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : تخاصم الناس ؟ قلت : نعم . قال : ولا يسألونك عن شئ إلا قلت فيه شيئا ؟ قلت : نعم ، قال : فأين باب الرد إذا ؟ . 56 - المحاسن : البزنطي ، قال : قال رجل ممن أصحابنا لأبي الحسن عليه السلام : نقيس على الأثر نسمع الرواية فنقيس عليها ، فأبى ذلك وقال : فقد رجع الأمر إذا إليهم فليس معهم لأحد أمر . بيان : ضميرا الجمع راجعان إلى المعصومين عليهم السلام أي يجب إرجاع الأمر إليهم إذا أشكل عليكم ، إذ ليس لأحد معهم أمر ويحتمل رجوعهما إلى أصحاب القياس بل هو أظهر . 57 - المحاسن : عثمان بن عيسى قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن القياس فقال : وما لكم وللقياس ؟ إن الله لا يسئل كيف أحل وكيف حرم . 58 - المحاسن : أبي ، عن صفوان ، عن عبد المؤمن بن الربيع ، عن محمد بن بشر الأسلمي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وورقة يسأله ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : أنتم قوم تحملون الحلال على السنة ، ونحن قوم نتبع على الأثر . بيان : قوله عليه السلام : تحملون الحلال كذا في النسخ ولعله كان بالخاء المعجمة أي تحملون الخصال والأحكام على السنة من غير أن يكون فيها أي تقيسون الأشياء بما ورد في السنة . وعلى المهملة لعل المراد : أنكم تحملون الشئ الحلال الذي لم يرد فيه أمر ولا نهي على ما ورد في السنة فيه أمر أو نهي بالقياس الباطل . 59 - المحاسن : أبي ، عن فضالة ، عن موسى بن بكر ، عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام