العلامة المجلسي
249
بحار الأنوار
متعلقة باستيناف التعليم ، وفتكم ( 1 ) بفتح الفاء وتشديد التاء المثناة من فوق جملة فعلية على جواب " لو " ذلك اليوم منصوب على الظرف ، وإنكار شديد مرفوع على الفاعلية ، والمعنى شق عصاكم وكسر قوة اعتقادكم وبدد جمعكم وفرق كلمتكم ، وفي بعض النسخ : إنكارا شديدا نصبا على التميز أو على نزع الخافض ، وذلك اليوم بالرفع على الفاعلية ، وربما يوجد في النسخ : لأنكر بفتح اللام للتأكيد ، وأنكر على الفعل من الإنكار ، وأهل البصائر بالرفع على الفاعلية ، وفيكم بحرف الجر المتعلقة بمجرورها بأهل البصائر للظرفية أو بمعنى منكم . وذلك اليوم بالنصب على الظرف . وإنكارا شديدا منصوبا على المفعول المطلق أو على التميز . فليعرف . انتهى . قوله عليه السلام : ركب الله به الباء للتعدية والظاهر " بهم " كما في بعض النسخ ، ويحتمل أن يكون إفراد الضمير لإفراد لفظ الناس ، والإرجاع إلى النبي بعيد ، والمعنى أن الله تعالى خلاهم وأنفسهم وفتنهم كما فتن الذين من قبلهم . قوله عليه السلام : لذلك ما يسعنا الموصول مبتدأ والظرف خبره وسيأتي الكلام في الحج والنوافل في محالهما . 60 - رجال الكشي : محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عبد الله الحجال ، عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجيئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ؟ فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها . 61 - رجال الكشي : حمدويه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ( 2 ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي - يعني أبا بصير - . 62 - رجال الكشي : محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن بن بندار معا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن أن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له : يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث ؟
--> ( 1 ) لم نجد لفظ " فتكم " في الحديث ولعل كان في نسخة ، " لأنكر أهل التصابر فتكم " . ( 2 ) هو شعيب بن يعقوب العقرقوفي ، أبو يعقوب ، ابن أخت يحيى بن القاسم أبي بصير ، وثقه النجاشي فقال : ثقة عين له كتاب يرويه حماد بن عيسى وغيره .