العلامة المجلسي
206
بحار الأنوار
فمن قبل منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا . 93 - تفسير العياشي : عن الحسين بن خالد قال : قال أبو الحسن الأول عليه السلام : كيف تقرأ هذه الآية ؟ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . ماذا ؟ قلت : مسلمون . فقال : سبحان الله يوقع عليهم الإيمان فسماهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام ؟ ! والإيمان فوق الإسلام ، قلت : هكذا يقرأ في قراءة زيد ، قال : إنما هي في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله : إلا وأنتم مسلمون لرسول الله صلى الله عليه وآله ثم الإمام من بعده . بيان في قراءته عليه السلام بالتشديد ، وعلى التقديرين المراد أنكم لا تكونوا على حال سوى حال الإسلام أو التسليم إذا أدرككم الموت فالنهي متوجه نحو القيد . 94 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليما . 95 - تفسير العياشي : عن أيوب بن حر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " إلى قوله " : ويسلموا تسليما . فحلف ثلاثة أيمان متتابعا لا يكون ذلك حتى يكون تلك النكتة السوداء في القلب وإن صام وصلى . 96 - السرائر : من كتاب أنس العالم للصفواني ، روي عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال : خبر تدريه خير من ألف ترويه . 97 - وقال عليه السلام في حديث آخر : عليكم بالدرايات لا بالروايات . 98 - وروي عن طلحة بن زيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : رواة الكتاب كثير ورعاته قليل فكم من مستنسخ للحديث مستغش للكتاب والعلماء تحزنهم الدراية والجهال تحزنهم الرواية . بيان : في نسخ الكافي : مستنصح للحديث وهو أظهر للمقابلة . قوله عليه السلام : تحزنهم أي تهمهم ويهتمون به ويحزنون لفقده . 99 - تفسير العياشي : في رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قيل له - وأنا عنده - :