العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
ورواه الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب الشفاء والجلاء مثله . 10 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن ابن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو عن أبي عبد الله عليهما السلام قال : لا تكذبوا بحديث آتاكم أحد : فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه . 11 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حمزة بن بزيع ، عن علي السائي ( 1 ) عن أبي الحسن عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة : ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا : هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه ، فإنك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه وصفة ؟ . 12 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده ، وكفر بمن دان به ، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا . السرائر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن جميل ، عن أبي عبيدة مثله . 13 - بصائر الدرجات : الهيثم النهدي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن يونس ، عن أبي يعقوب إسحاق ابن عبد الله ( 2 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى حصن عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا ما لم يعلموا إن الله تبارك وتعالى يقول : ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق . وقال : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله . بيان : التحصين : المنع أي منعهم وجعلهم في حصن لا يجوز لهم التعدي عنه
--> ( 1 ) قال صاحب التنقيح نسبة : إلى سايه من قرى المدينة المشرفة ، وقيل : إنها قرية بمكة زادها الله شرفا ، وقيل : واد بين الحرمين ، وقال ابن سيده : هو واد عظيم به أكثر من سبعين نهرا تجرى تنزله بنو سليم ومزينة . انتهى . واختار النجاشي الأول ، والظاهر بقرينة رواية حمزة بن بزيع عنه أنه علي بن سويد السائي من أصحاب موسى بن جعفر والرضا عليهما السلام . ( 2 ) هو إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي الثقة ، نص على ذلك المولى صالح في شرحه على الكافي ، ولعل يونس الراوي عنه هو يونس بن يعقوب على ما يظهر من مشتركات الكاظمي .