العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

بيان : لأنه أخبر النبي صلى الله عليه وآله : أنه كل ما وقع في بني إسرائيل يقع في هذه الأمة ( 1 ) ويدل على أنه لا ينبغي نقل كلام لا يوثق به . 6 - بصائر الدرجات : محمد بن عيسى ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا . قال : فقال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا . 7 - رجال الكشي : وجدت في كتاب جبرئيل بن أحمد بخطه : حدثني محمد بن عيسى ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن ميمون بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديا ، وإن أدرك الدجال آمن به في قبره . 8 - نهج البلاغة : سأل أمير المؤمنين عليه السلام رجل أن يعرفه ما الإيمان ؟ فقال : إذا كان غد فأتني حتى أخبرك على أسماع الناس ، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإن الكلام كالشاردة يثقفها هذا ، ويخطئها هذا . 9 - وقال عليه السلام - فيما كتب إلى الحارث الهمداني - : ولا تحدث الناس بكل ما سمعت فكفى بذلك كذبا ، ولا ترد على الناس كلما حدثوك به فكفى بذلك جهلا . 10 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور ، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي عن المعمر أبي الدنيا ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . 11 - كنز الكراجكي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نضر الله امرءا سمع منا حديثا فأداه كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع . 12 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بالدرايات لا بالروايات . 13 - وقال عليه السلام : همة السفهاء الرواية وهمة العلماء الدراية .

--> ( 1 ) هذا المعنى يدل على أنه رحمه الله حمل قوله : هذه الأمة على أمة محمد صلى الله عليه وآله فارتكب هذا التكلف ، مع أن الظاهر أن المراد بهذه الأمة بنو إسرائيل والمعنى : أن ما قصه الله عن بني إسرائيل في كتابه يجوز نقله في صورة الخبر . ط