العلامة المجلسي

151

بحار الأنوار

هو نقل من خط قطب الدين الكيدري ( 1 ) ، عن الصادق عليه السلام قال : أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء . بيان : أي أظهروه ، وبينوه ، أو لا تتركوا فيه قوانين الإعراب ، أو أعربوا لفظه عند الكتابة . 29 - دعوات الراوندي : قال أبو جعفر عليه السلام : إن حديثنا يحيي القلوب . وقال : منفعته في الدين أشد على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابد . 30 - وقال الصادق عليه السلام : حدثوا عنا ولا حرج ، رحم الله من أحيا أمرنا . 31 - وقال : إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم عمن تأخذونه . منية المريد : عنه عليه السلام مثله ، وزاد في آخره : فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين . 32 - مجمع البيان : في تفسير قوله تعالي : وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا . في تفسير أهل البيت عليهم السلام عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا . قال : هو والله ما أنتم عليه ، ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا . 33 - وعن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : معناه لأفدناه علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة عليهم السلام . 34 - كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : تزاوروا وتذاكروا الحديث ، إن لا تفعلوا يدرس . 35 - منية المريد : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : قيدوا العلم . قيل : وما تقييده ؟

--> ( 1 ) هو أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري ، الامامي الشيخ الفقيه الفاضل الماهر ، والأديب البحر الذاخر صاحب الاصباح في الفقه ، وأنوار العقول في جمع أشعار أمير المؤمنين عليه السلام ، وشرح النهج ، وغير ذلك ، وله أشعار لطيفة ، وكان معاصرا للقطب الدين الراوندي ، وتلميذا لابن حمزة الطوسي ، فرغ من شرحه على النهج سنة 576 . قاله في الكنى والألقاب ج 3 ص 60