العلامة المجلسي
136
بحار الأنوار
37 - مجالس المفيد : الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن محمد بن يزيد ، عن أحمد بن رزق ، عن أبي زياد الفقيمي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لا يعنيه . 38 - رجال الكشي : حمدويه ، عن اليقطيني . عن ابن أسباط ، عن ابن عميرة ، عن عبد الأعلى ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يعيبون علي بالكلام ، وأنا أكلم الناس فقال : أما مثلك من يقع ثم يطير فنعم ، وأما من يقع ثم لا يطير فلا . 39 - رجال الكشي : حمدويه ومحمد ابنا نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن الطيار ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغني أنك كرهت مناظرة الناس . فقال : أما كلام مثلك فلا يكره ، من إذا طار يحسن أن يقع ، وإن وقع يحسن أن يطير ، فمن كان هكذا لا نكرهه . 40 - رجال الكشي : حمدويه ومحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال . قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ما فعل ابن الطيار ؟ قال : قلت : مات . قال : رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت ( 1 ) . 41 - رجال الكشي : حمدويه ومحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جعفر الأحول ( 2 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما فعل ابن الطيار ؟ فقلت : توفي فقال : رحمه الله أدخل الله عليه الرحمة والنضرة فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت . 42 - رجال الكشي : نضر بن الصباح قال : كان أبو عبد الله عليه السلام يقول لعبد الرحمن بن الحجاج : يا عبد الرحمن كلم أهل المدينة فإني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك . 43 - رجال الكشي : حمدويه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : ذكر لأبي الحسن عليه السلام أصحاب الكلام فقال : أما ابن حكيم فدعوه .
--> ( 1 ) كأن الخصومة ضمنت معنى الدفع ولذلك عدى بعن ، وكذلك في الخبر التالي . ( 2 ) هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي مولى الأحوال أبو جعفر الكوفي الصيرفي الملقب عندنا بمؤمن الطاق وشاه الطاق وصاحب الطاق وعند المخالفون بشيطان الطاق كان متكلما حاذقا ، حاضر الجواب ، له مناظرات مع زيد بن علي وأبي حنيفة والضحاك الشاري وابن أبي العوجاء فافحمهم .