العلامة المجلسي
125
بحار الأنوار
المؤمن : ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا 3 " وقال سبحانه " : وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق 4 " وقال تعالى " : الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتيهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا 35 " وقال سبحانه " : إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتيهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه 55 " وقال تعالى " : ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون 68 حمعسق : والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد 15 " وقال تعالى " : ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد 17 " وقال تعالى " : ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص 34 الزخرف : ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون 57 1 - الإحتجاج : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : نحن المجادلون في دين الله . 2 - الإحتجاج : بالإسناد عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال : ذكر عند الصادق عليه السلام الجدال في الدين ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام قد نهوا عنه ، فقال الصادق عليه السلام : لم ينه عنه مطلقا لكنه نهي عن الجدال بغير التي هي أحسن . أما تسمعون الله يقول ؟ : ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " وقوله تعالى " : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن . فالجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين ، والجدال بغير التي هي أحسن محرم وحرمه الله تعالى على شيعتنا ، وكيف يحرم الله الجدال جملة وهو يقول ؟ : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى . " قال الله تعالى " : تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين . فجعل علم الصدق والإيمان بالبرهان وهل يؤتى بالبرهان إلا في الجدال بالتي هي أحسن ؟ قيل : يا ابن رسول الله فما الجدال بالتي هي أحسن والتي ليست بأحسن ؟ قال : أما الجدال بغير التي هي أحسن أن تجادل مبطلا فيورد عليك باطلا فلا ترده بحجة قد نصبها الله تعالى ولكن تجحد قوله ، أو تجحد حقا يريد ذلك المبطل أن يعين به باطله فتجحد ذلك الحق مخافة أن يكون له عليك فيه حجة لأنك لا تدري كيف المخلص منه ، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم وعلى المبطلين