أبو نصر الفارابي
168
آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
الباب السابع عشر « الأسباب التي عنها تحدث الصورة الأولى والمادة الأولى 70 « الثامن عشر « مراتب الأجسام الهيولانية في الحدوث 72 « التاسع عشر « القول في تعاقب الصور على الهيولى 75 « العشرون « اجزاء النفس الانسانية وقواها 82 « الحادي والعشرون « كيف تصير هذه القوى والاجزاء نفسا واحدة 87 « الثاني والعشرون « القوة الناطقة ؛ كيف تعقل وما سبب ذلك 96 « الثالث والعشرون « الفرق بين الإرادة والاختيار ، وفي السعادة 100 « الرابع والعشرون « سبب المنامات 103 « الخامس والعشرون « الوحي ورؤية الملك 109 « السادس والعشرون « احتياج الإنسان إلى الاجتماع والتعاون 112 « السابع والعشرون « العضو الرئيس 116 « الثامن والعشرون « خصال رئيس المدينة الفاضلة 122 « التاسع والعشرون « مضادات المدينة الفاضلة 127 « الثلاثون « اتصال النفوس بعضها ببعض 133 « الحادي والثلاثون « الصناعات والسعادات 135 « الثاني والثلاثون « أهل هذه المدن 138 « الثالث والثلاثون « الأشياء المشتركة لأهل المدينة الفاضلة 142 « الرابع والثلاثون « آراء أهل المدن الجاهلة والضالة 147 « الخامس والثلاثون « العدل 152 « السادس والثلاثون « الخشوع 155 « السابع والثلاثون « المدن الجاهلة 160