أفلوطين

مقدمة 4

تاسوعات أفلوطين

قنصلا في العام ( 266 ) ، ومستمعا لأفلوطين ، وصديقا للإمبراطور غاليان الذي كانت زوجته سالونين تكنّ احتراما قويّا لأفلوطين . وكان أفلوطين يفكّر في إعادة إعمار مدينة مدرة في كمبانيا لإشادة جمهوريّة أفلاطون عليها . لكن هذا المشروع أحبطه بعض من مستشاري الإمبراطور . وفي عام 268 أصيب فرفوريوس بانهيار إلى حدّ الانتحار ونصحه أفلوطين بالسّفر ، فانتقل إلى صقلّية وأقام في مدينة ليليبه بصحبة رجل اسمه بربوس . وفي صيف 268 اغتيل الإمبراطور غاليان وبدأ حكم كلود الثاني ؛ حينها ظهر مرض أفلوطين الأخير . وفي عام 268 - 269 غادر أمليوس روما مع أفلوطين للقاء لونجين في بلاط زنوبيا في تدمر . وفي العام التالي انتقل إلى أباما في سوريا . وفي العام نفسه غادرها إلى روما وانسحب إلى مزار زينوس في كمبانيا حيث كانت وفاته عام 270 م . - في عام 300 بدأ فرفوريوس بكتابة حياة أفلوطين وتاسوعاته وكان له من العمر 68 عاما . تحليلات المراجع كيف نقرأ أفلوطين ؟ 1 - قراءة جزئية أ - أقلّ ما يمكن يجب أن يقرأ في المقالات I - 6 ( في الحسن ) وفي IV - 9 ( في الخير ) . ب - دراسة مخصّصة للتصوف واللاهوت الأفلوطيني ، نجد المهم في IV - 7 ( في المثل والخير ) و IV - 8 ( في إرادة الواحد ) . ج - في الغنوصيّة وهي العنصر الأساسي لفهم الأفلوطينيّة ، نقرأ المقالات III - 8 ( في التأمّل ) - المقالة V - 8 ( في الحسن الروحيّ ) . المقالة V - 5 ( في أن الروحانيّات ليست خارجة عن الرّوح ) . المقالة II - 9 ( ضدّ الأغنسطيّين ) . 2 - قراءة كاملة ومعمّقة تتطلّب ترتيبا تاريخيّا . في طبعه لمقالات أستاذه ، اتّبع فرفوريوس نسقا تنظيميّا حرّا دون الأخذ بعين الاعتبار التّدرّج التّاريخيّ الذي وضعت فيه هذه المقالات ، فجاءت بطريقة اعتباطيّة . كان يريد أن يحصل على 54 مقالة ، وهذا يعني مجموع ضرب الأعداد 6 * 9 . التّاسوعات هي إذا 6