أفلوطين
مقدمة 7
تاسوعات أفلوطين
مخصّصة لإظهار أنّ العالم الحسّيّ ليس هو المراد ، والمعقول مناجنيّ ، ولكنّه هو أثر للعالم الروحيّ والّذي يحتوي بذاته سبب كونه : 30 ( III 8 ) و 31 ( V 8 ) و 32 ( V 5 ) و 33 ( LII 9 ) . 4 - قد تكون أيضا المقالات 38 ، 39 ( IV 7 و IV 8 ) تنتمي إلى المجموعة الّتي هي ضدّ الأغنسطيّة . هذه المقالات تتناول معلومة العالم الرّوحيّ الّذي يكمن في ذاته سبب كونه ، ويركّز على فكرة الخير والحرّيّة المطلقة . 5 - إنّ التّفكير بهندسة العالم الرّوحانيّ وخصائصه ترتدّ إلى المقالات التّالية : 34 ( IV 6 ) - 42 - 44 ( IV 1 - 2 - 3 ) 45 ( III 7 ) وهي تدرس العدد الرّوحانيّ والأجناس الأولى والخلود . 6 - يبقى بعض المقالات القصيرة . وهي كما في المرحلة الأولى مقتطفات منتقاة تعسّفيّا وتردّ إلى المقالات : 25 ( II 5 ) ، 35 ( II 8 ) ، 36 ( I 5 ) 37 ( II 7 ) 40 ( II 1 ) . - المرحلة الثّالثة من النّشاط الأدبيّ لأفلوطين ( 46 - 54 ) . 1 - يهتمّ أفلوطين هنا بالمسألة المتعلّقة بأصل الشّرّ . ما هي علّة الشّرور ، هل يمكن أن ننسبها إلى العناية أو إلى النّفس أو الكواكب أو المادّة . المقالات : 47 - 48 ( III 2 - 3 ) ، 51 ( I 8 ) ، 52 II 3 ) . 2 - وترتبط مسألة الشّرّ مع مسألة السّعادة . كيف نتحمّل الألم ونبقى سعداء . الحكيم سعيد لأنّه يعرف كيف يميّز بين نفسه في صفائها الرّوحيّ ، وبين مركّب النّفس والجسد حيث الشّعور بالألم : 46 ( I 4 ) ، 53 ( I 1 ) ، 54 ( I 7 ) . 3 - مقالة معزولة ومكرّسة لثلاثيّة الأصول الإلهيّة ، وهي تندرج ضمن المقالات 7 - 9 - 10 - 11 - 38 . إنّها المقالة 49 ( V 3 ) . 4 - وأخيرا المقالة 50 ( III 50 ) والّتي تتناول شرحا لأمثولة بوروس وپانيا من وليمة أفلاطون . وهي تؤلّف ظاهرة معزولة من مجموعة مؤلّفات أفلوطين . - القراءات الّتي يمكن مطالعتها حول أفلوطين . 1 - فيما يختصّ بالفرنسيّة تبقى كتابات إميل برهييه هي الأسهل . كلّ مقالة يتقدّمها ملخّص صغير يورد فيها التّصميم ويضعه في سياق تاريخه الفلسفيّ . المقدّمة العامّة ( م 1 - ص 1 - 39 ) وهي تتناول الأسلوب الأدبيّ والانشائيّ . لكنّ النّصّ اليونانيّ والتّرجمة يتركان أشياء كثيرة ويطلب منهما أكثر . أما الأمر المزعج فهو أنّ المقالات عرضت ضمن نظام وترتيب تعسّفيّ من قبل فرفوريوس .