العلامة المجلسي

325

بحار الأنوار

ابن عباس : وسمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل وقائل يقول : أقدم حيزوم . البخاري : قال النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر : هذا جبرئيل أخذ برأس فرسه عليه أدات الحرب . الثعلبي وسماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : " وما رميت إذ رميت ( 1 ) " إن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : ناولني كفا من حصباء فناوله فرمى به في وجوه القوم ، فما بقي أحد إلا امتلأت عينه من الحصباء . وفي رواية غيره : وأفواههم ومناخرهم . قال أنس : رمى بثلاث حصيات في الميمنة والميسرة والقلب . قال ابن عباس : " وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ( 2 ) " يعني وهزم الكفار ليغنم النبي والوصي عليهما السلام ، وكان الاسرى سبعين ، ويقال : أربع وأربعون ، ولم يؤسر أحد من المسلمين ، والشهداء كانوا أربعة عشر ، واخذ الفداء من كل مشرك أربعين أوقية ، ومن العباس مائة ، وقالوا : كان أكثر من أربعة آلاف درهم ، فنزل عتابا في الفداء والأسرى : " ما كان لنبي أن يكون له أسرى ( 3 ) " وقد كان كتب في اللوح المحفوظ " لولا كتاب من الله سبق ( 4 ) " وكان القتال بالسابع عشر من شهر رمضان ، وكان لواؤه مع مصعب بن عمير ، ورايته مع علي عليه السلام ، ويقال رايته مع علي عليه السلام ، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة ( 5 ) . بيان : الجعاسيس : اللئام في الخلق والخلق الواحد جعسوس بالضم . 81 - الخصال : بالاسناد ( 6 ) عن أمير المؤمنين عليه السلام في خبر اليهودي الذي سأله عليه السلام

--> ( 1 ) أشرنا إلى موضع الآيات في صدر الباب . ( 2 ) أشرنا إلى موضع الآيات في صدر الباب . ( 3 ) أشرنا إلى موضع الآيات في صدر الباب . ( 4 ) أشرنا إلى موضع الآيات في صدر الباب . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 162 - 164 . أقول : قال ابن حجر في التقريب في ترجمة سعد بن عبادة : وقع في صحيح مسلم انه شهد بدرا . والمعروف عند أهل المغازي انه تهيا للخروج فنهس فأقام . ( 6 ) الحديث مسند في المصدر ولم يذكر المصنف اسناده اختصارا راجعه .