الحاج حسين الشاكري

17

الأعلام من الصحابة والتابعين

في أسد الغابة بعد حذف السند وذكر تسلسل آباءه ، قال وفد عدي بن حاتم على النبي صلى الله عليه وآله سنة تسعة في شعبان وقيل : سنة عشرة من الهجرة ، فأسلم وكان نصرانيا ، وذكر الحديث مفصلا كما ذكرناه آنفا حتى قال عدي : فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا عدي بن حاتم أسلم تسلم ، قلت : إن لي دينا ، قال : أنا أعلم بدينك ، قلت : أنت أعلم ؟ ! قال : نعم مرتين أو ثلاث ، ثم قال صلى الله عليه وآله : ألست ترأس قومك ؟ قلت : بلى قال صلى الله عليه وآله : ألست ركوسيا ؟ ألست تأكل المرباع ؟ قلت : بلى ، قال : فإن ذلك لا يحل لك في دينك ، فنضنضت لذلك ، ثم قال : يا عدي ؟ اسلم تسلم ( 1 ) ، ثم قال : يا عدي بن حاتم : ما أضرك أن يقال لا إله إلا الله ؟ فهل من إله إلا الله ؟ وما أضرك أن يقال الله أكبر ؟ فهل من شئ هو أكبر من الله ؟ فأسلمت فرأيت وجهه استبشر ، إلى آخر الحديث الذي ذكرناه بلفظ مقارب . شهد عدي بن حاتم فتوح العراق ، ووقعة القادسية ،

--> ( 1 ) أسد الغابة 3 : 392 .