فايز الداية

60

معجم المصطلحات العلمية العربية

ميدخت ولقبها العادلة « 1 » ثم فرّخزاد بن أبرويز ولقبه بختيار « 2 » ثم يزدجرد بن شهريار بن أبرويز ولقبه الملك الأخير « 3 » . في ذكر الخلفاء وملوك الإسلام ونعوتهم وألقابهم أولهم أبو بكر عبد اللّه بن أبي قحافة يدعى خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولقبه عتيق ونعته الصديق « 4 » ثم عمر بن الخطاب وهو الفاروق وهو أول من دعي أمير المؤمنين من الخلفاء « 5 » ثم عثمان بن عفان وهو ذو النورين « 6 » ثم علي بن أبي طالب وهو الوصي رضوان اللّه عليهم أجمعين « 7 » * ثم بعدهم بنو أمية ولا نعوت

--> ( 1 ) « ثمّ ملكت آزرميدخت بنت كسرى أبرويز ، ويقال إنها كانت من أجمل نسائهم . . . وكان ملكها ستة أشهر الطبري 2 / 232 - 233 . ( 2 ) « ثمّ شخص رجل من العظماء يقال له زاذي إلى حصن الحجارة ، فأقبل بابن لكسرى كان نجا يقال له : فرّخزاذ خسروا إلى مدينة طيسبون فانقاد له الناس زمنا يسيرا ثم استعصوا عليه وخالفوه ، فقتلوه وكان ملكه ستة أشهر » الطبري 2 / 234 ( 3 ) « وساغ الملك ليزدجرد ، غير أن ملكه كان عند ملك آبائه كالخيال والحلم ، وكانت العظماء والوزراء يدبّرون ملكه لحداثة سنه ، وضعف أمر مملكة فارس ، واجترأ عليه أعداؤه من كل وجه ، وتطرّفوا بلاده وأخربوا منها ، وغزت العرب بلاده بعد أن مضت سنتان من ملكه وقيل أربع ، وكان عمره كلّه إلى أن قتل ثمانيا وعشرين سنة » الطبري 2 / 234 وينظر في « الآثار الباقية عن القرون الخالية للبيروني ص / 103 فما بعدها ( 4 ) « ولقّب عتيقا لجمال وجهه وقيل : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سمّاه عتيقا ؛ قال له ، أنت عتيق من النار وسمّي صدّيقا لتصديقه خبر المسرى - الإسراء » مختصر التاريخ لابن الكازروني ص 61 ( 5 ) « ولقب الفاروق لأنه أعلن بالإسلام والناس يخفونه ففرق بين الحقّ والباطل ، روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لقّبه به ، وكان المسلمون يوم أسلم تسعة وثلاثين رجلا وامرأة بمكة فكملهم أربعين » الكازروني ص / 65 ( 6 ) « ولقبه ذو النورين لأنه كان تزوج بنتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهما رقيّة ثمّ أم كلثوم » الكازروني ص / 71 ( 7 ) « أبو الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم . وهو أوّل خليفة كان أبواه هاشميين » الكازروني ص / 75