فايز الداية
58
معجم المصطلحات العلمية العربية
يسمّى بهذين الاسمين ولقبه الطويل الباع « 1 » ثم هماي بنت بهمن ولقبها جهرازاد « 2 » ثم دارا ولقبه الكبير ثم دارا بن دارا ابنه ولقبه الثاني * ثم بعد هذه الطبقة الإسكندر اليوناني واسمه باليونانية الكسندروس بن فيلفوس ويقال هو ذو القرنين استولى على ملك فارس ونصّب ملوك الطوائف وكانوا تسعين ملكا في كل بلد ملك وكانوا يعظمون من يملك العراق وينزل المدائن وهم الأشكانية وهم الطبقة الثالثة سموا بذلك لأنهم أولاد أشك بن دارا وهو أولهم ولقبه جوشنده ثم أشك بن أشك ابنه ولقبه أشكان ثم ابنه سابور ولقبه زرّين أي الذهبي ثم ابنه بهرام ولقبه جودرز « 3 » ثم ابنه نرسي ولقبه نيو * ثم هرمز ولقبه السالار ثم ابنه بهرام ولقبه روشن أي المضيء ثم ابنه بهرام ولقبه تراده أي النجيب ثم نرسي ولقبه شكاري معناه الصيدي لولوعه بالصيد ثم أردوان ولقبه الأحمر « 4 » ( الطبقة الرابعة الساسانية ) وهم أولاد بابك بن ساسان أولهم أردشير بن بابك ولقبه بابكان أي ابن بابك ثم ابنه سابور ولقبه نبرده « 5 » ثم ابنه هرمز ولقبه البطل « 6 » ثم ابنه بهرام ولقبه بودبار ثم ابنه بهرام بن بهرام ولقبه شاهنده أي الصالح ثم ابنه بهرام بن بهرامان لأنه بهرام بن بهرام بن بهرام ولقبه سكستان شاه أي ملك سجستان « 7 » ثم أخوه نرسي ولقبه نخشيركان أي قناص
--> ( 1 ) « ثم ملك بعد بشتاسب ابن ابنه أردشير بهمن ، وكان يدعى الطويل الباع لتناوله كلّ ما مدّ إليه يده من الممالك التي حوله . . . وهو أبو دارا الأكبر ، وأبو ساسان أبي ملوك الفرس الأخر - وتفسير بهمن بالعربية : الحسن النيّة » الطبري 1 / 568 - 569 . ( 2 ) ( خمّاني ) في الطبري 1 وفي مروج الذهب للمسعودي هماي بنت بهمن ، أو حماية بنت بهمان وكانت تعرف بأمها شهرزاد 1 / ص 250 - 255 . ( 3 ) ( جوذرز في الطبري ) 1 / 582 - 583 . ( 4 ) ثمة اختلاف بين ما أورده الطبري في أسماء الملوك وما جاء هاهنا لدى الخوارزمي . انظر الطبري 1 / 580 فما بعدها . وهذه المرحلة التي تمتد بين سيطرة الإسكندر وحكم أردشير يسمّى : الحكّام الفرس فيها بملوك الطوائف . وكذا المسعودي 1 / ص 257 . ( 5 ) « . . . فسماه اسما جامعا يكون صفة واسما « شاه بور » وترجمتها بالعربية : ابن الملك وهو أوّل من سمّي هذا الاسم وهو سابور الجنود بالعربية بن أردشير » الطبري 1 / 45 . ( 6 ) « وهو الجريء كما ورد عند الطبري » 2 / 51 . ( 7 ) « لأنه كان قبل أن يفضي إليه الملك مملّكا على سجستان » الطبري 2 / 54