فايز الداية
190
معجم المصطلحات العلمية العربية
يجاب عنه بلا ونعم . وقيل الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم هو المنتفي الذي ليس بكائن ولا ثابت . القديم « 1 » هو الموجود لم يزل . المحدث هو الكائن بعد أن لم يكن . الأزليّ الكائن لم يزل ولا يزال « 2 » . الجوهر هو المحتول للأحوال والكيفيات المتضادّات على مقدارها . وعند المعتزلة المتكلمين أن الأجسام مؤلفة من أجزاء لا تتجزأ وهي الجواهر عندهم . والخطّ عندهم المجتمع من الجواهر طولا فقط * والسطح ما اجتمع من الجواهر طولا وعرضا فقط * والجسم عندهم المجتمع من الجواهر طولا وعرضا وعمقا * « 3 » والعرض أحوال الجوهر كالحركة في المتحرك والبياض في الأبيض والسواد في الأسود . فأما هذه الأشياء على رأي الفلاسفة والمهندسين فعلى خلاف ما ذكرته في هذا الباب وسأذكرها في أبوابها إن شاء اللّه عند ذكر أقاويلهم . أيس هو خلاف ليس قال الخليل بن أحمد : ليس إنما كان . لا . في أيس فأسقطوا الهمزة وجمعوا بين اللام والياء « 4 » . والدليل على ذلك قول العرب : ايتني بكذا من حيث أيس وليس . الذات نفس الشيء وجوهره * الطّفرة الوثوب في ارتفاع تقول طفرت الشيء أطفره طفرا إذا وثبت فوقه والطّفرة المرة الواحدة - الرّجعة عند بعض الشيعة رجوع الإمام بعد موته . وعند بعضهم بعد غيبته - : التحكيم قول الحرورية لا حكم إلا للّه وهم المحكّمة .
--> ( 1 ) قال الشريف الجرجاني « القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره وهو القديم بالذات ويقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده من غيره » . ( 2 ) قال الشريف الجرجاني « الأزليّ : ما لا يكون مسبوقا بالعدم . اعلم أن الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها ، فإنه : إما أزلي وأبدي وهو اللّه سبحانه وتعالى ، أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا ، أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة وعكسه محال فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه » . ( 3 ) قال الشريف الجرجاني « ما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده » . ( 4 ) تفسير قول الخليل هو أن ثمّة فعلا هو : أيس يمثل فعل الكون الذي لم يصلنا مستعملا في صيغة الإيجاب وإنما مرتبطا بلا النافية مع حذف للهمزة ولزق اللام بسائر الحروف فغدت الكلمتان لا أيس : ليس ، وفي نظائر العربية من اللغات السامية يستعمل الفعل « أيس » مع تعديل صوتي فهو في العبرية « يش » .