فايز الداية
17
معجم المصطلحات العلمية العربية
ثم من بعد هذا يعطي قوانين أمثلة الألفاظ المفردة ويميز بين المثالات الأول التي ليست هي مشتقة من شيء وبين ما هي مشتقة ، ويعطي أمثلة أصناف الألفاظ المشتقة ، ويميز في المثالات الأول بين ما هي منها مصادر وهي التي منها يعمل الكلم وبين ما ليس منها بمصدر وكيف تغير المصادر حتى تصير كلما ، ويعطي أصناف أمثلة الكلم وكيف يعدل بالكلم حتى تصير أمرا ونهيا وما جانس ذلك في أصناف كميتها : وهي الثلاثية والرباعية وما هو أكثر منها ، والمضاعف منها وغير المضاعف وفي كيفيتها : وهي الصحيح منها والمعتل ، ويعرف كيف يكون ذلك عند التذكير والتأنيث والتثنية والجمع ، وفي وجوه الكلم وفي أزمانها جميعا والوجوه هي أنا وأنت وذاك وهو ، ثم يفحص عن الألفاظ التي عسر النطق بها أول ما وضعت فغيرت حتى سهل النطق بها . وعلم قوانين الألفاظ عندما تركّب ضربان : أحدهما يعطي قوانين أطراف الأسماء والكلم عندما تركب أو ترتب والثاني يعطي قوانين في أحوال التركيب والترتيب نفسه كيف هي في ذلك اللسان ، وعلم قوانين الأطراف المخصوص بعلم النحو ، فهو يعرف أن الأطراف إنما تكون أولا للأسماء ثم للكلم وأن أطراف الأسماء منها ما يكون في أوائلها مثل ألف لام التعريف العربية أو ما قام مقامها في سائر الألسنة ؛ ومنها ما يكون في نهاياتها ، وهي الأطراف الأخيرة ، وتلك التي تسمّى حروف الإعراب ، وأن الكلم ليس لها أطراف أول وإنما لها أطراف أخيرة ؛ والأطراف الأخيرة للأسماء والكلم هي في العربية مثل التنوينات الثلاثة والحركات الثلاث والجزم وشيء آخر إن كان يستعمل في اللسان العربي طرفا ؛ ويعرف أن من الألفاظ ما لا ينصرف في الأطراف كلها ، بل إنما هو مبني على طرف واحد فقط في جميع الأحوال التي ينصرف فيها غيره من الألفاظ ، ومنها ما ينصرف في بعضها دون بعض ، ومنها ما ينصرف في جميعها ؛ ويحصي الأطراف كلها ؛ ويميز أطراف الأسماء من أطراف الكلم ؛ ويحصي جميع الأحوال التي تنصرف فيها الأسماء المنصرفة وجميع الأحوال التي ينصرف فيها الكلم ؛ ثم يعرف في أي حال يلحق كل واحد من الأسماء والكلم أي طرف ، فيأتي أولا على إحصاء حال