ابن رشد

1320

تفسير ما بعد الطبيعة

تقع تحت مقابلة الوضع في الواحد أو الكثير مثل هل قدم كلاهما أو أحدهما التفسير قوله وان كانت أوائل الاضداد وأجناسها مثل الواحد والكثرة فان الواحد ينسب إلى هذه يريد وان كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل ان الواحد مأخوذ في حد المتضادة ثم قال ولكن إذ يضاد واحد لواحد فخليق ان يسئل أحد مسئلة عويص كيف يقابل بالوضع الواحد والكثير والمساوى للكبير والصغير يريد ولكن ان كان الواحد والكثير من المتضادات وكان قد قيل إن الضد ليس له الا ضد واحد وكانت الكثرة ليست بواحد وكذلك المساوى الذي هو أحد خواص الواحد يقابله الكبير والصغير فإذا كان المقابل والضد في هذه ليس واحدا بل أكثر من واحد فكيف قيل إن الواحد ضد الواحد ثم اخذ يقرر الاختلاف الذي يكون بين المتقابلة من الذي يكون بين غير المتقابلة فقال فإنه ان كانت المتقابلة بالوضع تقال