ابن رشد

1288

تفسير ما بعد الطبيعة

العددية وكانوا يحتجون لذلك مما ذكره غيرهم من قبل ان العدد متقدم بالطبع على المعدودات والوحدة العددية على الموحدة واما المتصل فبين من امره انه واحد بالنهايات التي تحده اما الجسم فبانحيازه بالسطوح والسطح بانحيازه بالخطوط والخط بالنقط ثم قال وأيضا ان كان واحد بالكلمة والعدد أو مثل الذي يقال هو هو بالصورة والعنصر يريد ويقال واحدا ما كان واحدا بالصورة والعنصر مثل زيد المشار اليه فان صورته واحدة اى غير منقسمة وكذلك مادته وفي ترجمة أخرى قبيل هذا وإذ هو يقال على انحاء كثيرة ونحو واحد هو في العدد الذي نقوله أحيانا ذلك وهذا ان كان في القول وفي العدد واحدا بمنزلة ما هو مع الصورة في الهيولى واحد