ابن رشد

1728

تفسير ما بعد الطبيعة

إلى ادخال مبدأ اخر فهو الذي يولف الصور ويجمعها مع الأشياء ذوات الصور وإلّا لم تكن المواد أولى بان تقبل الصور من أن لا تقبلها فإنه لا يقولون باي علة تقبل في وقت ولا تقبل في وقت اخر واما هو فقال في كل هذه قولا تاما وحل كل الشكوك في ذلك قال أرسطو وأيضا ان غيرنا مضطر ان يصير للحكمة والعلم الشريف ضدا ما واما نحن فلا لأنه لا ضد للأول لان لكل الاضداد عنصرا وهي بالقوة شئ واحد وان الجهل المضاد إلى الضد واما الأول فلا ضد البتة وان لم تكن أشياء اخر غير المحسوسات لم يكن مبدأ ولا ترتيب والسماوي بل ابدا للمبدا مبدأ كما بأصحاب الكلام الإلهى كذلك بأصحاب الكلام الطبيعي وان كانت