ابن رشد
1702
تفسير ما بعد الطبيعة
بقوله وكما أن في بعض الأشياء العلم هو الشئ المعلوم فان في الأشياء العقلية الجوهر من غير عنصر والما هو بالانية أيضا يريد وكما أنه نجد العلم يصدق عليه انه الشئ المعلوم والشئ المعلوم العلم في هيولى كالحال في الصناعة والمصنوع فانا نقول إن صورة المصنوع التي في الهيولى والتي في نفس الصانع هي شئ واحد بعينه فكم بالحرى ان يلزم ان يكون الامر كذلك في الأشياء العاقلة التي لا تشوبها الهيولى وانما هي صورة وما هي دالة على وجود الشئ وقوله واما في الأشياء الرائية فالشيء هو الكلمة والتعقل فإذا ليس المعقول غير العقل يريد واما الأشياء النظرية فالشيء المحدود هو الحد والمعقول هو العقل ثم قال فإذا ليس المعقول غير العقل يريد فإذا المعقول من الأشياء التي ليست في هيولى احرا بان يكون العقل عنه ليس هو غير المعقول