ابن رشد
1692
تفسير ما بعد الطبيعة
عقلا إلهيا جدا وكريم جدا ولا يتغير فان التغير إلى الذي هو شر وما كان مثل هذا فهو حركة ما واو لا ان لم يكن تعقل بل كان قوة فواجب ان يكون تتابع التعقل له متعبا ثم إنه بين ان الكريم جدا سيكون شيئا اخر غير العقل المعقول وذلك أنه سيكون التعقل وان يعقل للذي له التعقل الأدنى أيضا فإذا إذا كان هذا ينبغي ان يهرب منه فإنه الا يبصر بعض الأشياء خير من أن يبصر فليس إذا الأفضل يعقل فإذا يعقل ذاته إذ كان الأقوى وهو يعقل التعقل ولا كن يرى ابدا ان لاخر العلم والحس والظن والتعقل فاما لذاته فبالعرض وأيضا ان كان التعقل والانعقال اخر واخر فلأيهما تكون الجودة فإنه ليس انية التعقل هي هي والانعقال كما أنه في بعض الأشياء العلم هو الشئ المعلوم فان في الأشياء العقلية