ابن رشد

1278

تفسير ما بعد الطبيعة

وانما قصد بهذا انه إذا أضيف إلى هذا ما تبين في السماع من أن هاهنا محركا أول أزليا بريا من كل مادة ويبين مما بعد ان هذا ليس هو مبدأ على أنه محرك فقط بل وعلى أنه صورة وعلى أنه غاية تبين انه هو هو الواحد بعينه الذي تبين هاهنا انه مبدأ للجوهر كما تبين انه الفعل الاخر الذي لا يشوبه قوة أصلا قال أرسطاطاليس واما ان معنى الواحد هو هو بنوع ما بمعنى الهوية فبين فان أنواع متابعتها للمقولات متساوية وبان انيتها ليست واحدة ولا أحدها وحدة مثل ما ليس واحد للمقولة التي تقال ما هي ولا للكيفية واحد بل هي متشابهة مثل الهوية وبأنه لا يزاد على