ابن رشد

1686

تفسير ما بعد الطبيعة

واحدة بالكلمة اى بالحد هي كثيرة بالعدد مثل الانسان فإنه واحد بالعدد كثير بالقوة مثل سقراط وأفلاطون وقليس ثم قال واما ما هو بالانية الأولى فليس له عنصر لأنه تمام ما يريد وانما كان ذلك كذلك لان الماهية الأولى التي تدل على وجود الشئ يجب الا يكون لها عنصر لأنه ان كان لها عنصر كان لها ماهية أخرى ومرّ الامر إلى غير نهاية ولذلك ما يجب في الصورة الأولى من حيث هي تمام وغاية أن تكون غير ذات صورة فتكون بسيطة وكل بسيط فهو في غير هيولى ثم قال فإذا المحرك الأول الذي لا يتحرك واحد بالكلمة والعدد يريد فإذا يجب ان يكون المحرك الأول واحدا بالحد والعدد ثم قال فإذا ينبغي ان يكون المتحرك ابدا حركات متصلة واحدا فقط فإذا السماء واحدة فقط يريد فإذا كان المحرك واحدا بالعدد فبين ان المتحرك الأول عنه ان كان يتحرك حركة دائمة متصلة انه واحد أيضا بالعدد وان كانت هذه هي صفة السماء على ما تبين فالسماء واحدة بالعدد اعني من قبل انها تتحرك حركة واحدة متصلة دائمة عن محرك واحد بالعدد والحد