ابن رشد
1679
تفسير ما بعد الطبيعة
التفسير لما وضع ان عدد الحركات اما خمسا وخمسين واما سبعا وأربعين وقد كان بين ان عدد الجواهر المحركة يجب ان يكون على عدد الأجسام السماوية المتحركة فهو يقول إنه ينبغي ان يظن أن عدد الجواهر المحركة الغير هيولانية وعدد الجواهر المحسوسة المتحركة هو هذا العدد وان يقنع بذلك في هذا الوقت واما الوقوف على الامر الضروري الحقيقي في ذلك فلندع ذلك للذين هم أتم عناية في هذه الصناعة وهم الذين تفرغوا لها ولم يشغلوا أنفسهم بغيرها وينبغي ان تعلم أن عدد الحركات التي اتفق عليها في هذا الوقت اما للشمس فحركتان واما للقمر فخمس حركات واما لعطارد فسبع حركات واما لباقي المتحيرة فلكل واحد ثمان حركات وللفلك المكوكب حركتان اليومية وحركة هي حركة الاقبال والادبار